والعربية. من العربية (وسيلة المعاد في شرح نجاة العباد - ط) فقه (١) .
إِسْمَاعِيل أَدْهَم
(١٣٢٩ - ١٣٥٩ هـ = ١٩١١ - ١٩٤٠ م)
إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم باشا أدهم: عارف بالرياضيات، له اشتغال بالتأريخ، شعوبيّ. تركي الأصل. أمه ألمانية. كان أبوه ضابطا في الجيش التركي. وجدّه معلما للغة التركية في جامعة برلين، وجدّ أبيه مدير ديوان المدارس المصرية في عهد محمد علي. ولد إسماعيل بالإسكندرية، وتعلم بها وبالأستانة، ثم أحرز (الدكتوراه) في العلوم من جامعة موسكو سنة ١٩٣١ وعين مدرسا للرياضيات في جامعة سان بطرسبرج. وانتخب (عضوا) أجنبيا في (أكاديمية) العلوم السوفييتية. وعهدت إليه جامعة فريبورج بالإشراف على طبع كتاب المستشرق سبرنجو، عن حياة (محمد) ﵊. وانتخب وكيلا للمعهد الروسيّ للدراسات الإسلامية.
وانتقل إلى تركيا فكان مدرسا للرياضيات في معهد اتاتورك بأنقرة. وبها نشر كتابه (إسلام تاريخي) بالتركية. وعاد إلى مصر سنة ١٩٣٦ فنشر رسالة بالعربية (من مصادر التاريخ الإسلامي) صادرتها الحكومة، و(الزهاوي الشاعر) وكتابا وضعه في (الإلحاد) وكتب في مجلات مصر والشام مقالات بالعربية، منها (علم الأنساب عند العرب) و(نظرية النسبية) و(خليل مطران الشاعر) و(طه حسين: درس وتحليل) و(عبد الحق حامد) الشاعر التركي.
وكان يعيش من ريع ملك صغير له في الإسكندرية. وأصيب بالسلّ، فتعجل الموت، فأغرق نفسه بالاسكندرية منتحرًا (٢) .
(١) معجم المؤلفين العراقيين ١: ١١٣.
(٢) مجلة الحديث - حلب - أكتوبر ١٩٤٠ وفيها تسمية كتب عربية له لم تطبع.
والصحافي العجوز في.
إِسْماعيل الأَزْهَري
(١٣٢٠ - ١٣٨٩ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٦٩ م)
إسماعيل الأزهري السوداني: مدرّس، حكم بلاده مدة، وتولى رئاسة جمهوريتها.
تعلم في كلية غوردون، بالسودان، ثم في الجامعة الأميركية ببيروت. وعمل في التعليم ببلاده من سنة ١٩٢١ إلى ١٩٤٦ وزار الولايات المتحدة (١٩٣٧) وانتخب رئيسا لحزب الاتحاد الوطني السوداني (١٩٥٢) وتولى وزارة الداخلية، فرئاسة الوزارة (١٩٥٤ - ١٩٥٦) ورئاسة مجلس السيادة (١٩٦٥) وخلع واعتقل في منزل الضيافة بالخرطوم. ونقل منه الى السجن (١٩٦٩) مع ١٤ وزيرا كانوا في حكومته. ومرض، فما لبث ان مات (١) .
الْجَهْضَمي
(٢٠٠ - ٢٨٢ هـ = ٨١٥ - ٨٩٦ م)
إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد ابن زيد الجهضمي الأزدي:
الأهرام ٢٨ / ٦ / ١٣٥٩ ومجلة الرسالة ٨: ١٣٦٩ وأعلام من الشرق والغرب ١٢٧ - ١٣٣.
(١) جريدة المساء ١٠ / ٩ / ٦٥ م. والحياة ٢ / ٦ / ٦٩ م.
فقيه على مذهب مالك، جليل التصانيف، من بيت علم وفضل.
قال ابن فرحون: (كان بيت آل حماد بن زيد على كثرة رجالهم وشهرة أعلامهم من أجل بيوت العلم في العراق، وهم نشروا مذهب الإمام مالك هناك وعنهم أخذ، فمنهم من أئمة الفقه ورجال الحديث عدة كلهم جلة ورجال سنة، تردد العلم في طبقاتهم وبيتهم نحو ثلاث مئة عام. ولد في البصرة واستوطن بغداد. وكان من نظراء المبرّد. وولي قضاء بغداد والمدائن والنهروانات، ثم ولي قضاء القضاة إلى أن توفي فجأة، ببغداد. وكان موته هو الباعث للمبرّد على تأليف كتابه (التعازي والمراثي - خ) كما قال في مقدمته. من تآليفه (الموطأ) و(أحكام القرآن) و(المبسوط) في الفقه، و(الرد على أبي حنيفة) و(الرد على الشافعيّ) في بعض ما أفتيا به، و(الأموال والمغازي) و(شواهد الموطأ) عشر مجلدات، و(الأصول) و(السنن) و(الاحتجاج بالقرآن) مجلدان (١) . (وفضل الصلاة على النبي ﷺ ط)
ابن زِياد
(٠٠٠ - ٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٢ م)
إسماعيل بن بدر بن إسماعيل بن زياد: من ولاة الدولة الأموية بالأندلس. ولي إشبيلية للناصر عبد الرحمن بن محمد، فكان أثيرا لديه منادما له. وله في الحديث والشعر يد (٢) .
ابن المُقْري
(٧٥٥ - ٨٣٧ هـ = ١٣٥٤ - ١٤٣٣ م)
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني: باحث من أهل اليمن. والحسني، نسبة إلى
(١) الديباج المذهب ٩٢ وقضاة الأندلس ٣٣ وتاريخ بغداد ٦: ٢٨٤.
(٢) الحلة السيراء ١٣٨.
1 / 310