212

El-A'lam

الأعلام

Yayıncı

دار العلم للملايين

Baskı Numarası

الخامسة عشر

Yayın Yılı

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

الإلماع في الرد على من يحرّم السماع - خ) في مكتبة عبيد بدمشق ودوّن صاعد بن فارس اللباني مجالس وعظه في بغداد فبلغت ٨٣ مجلسا كتبها صاعد في مجلدين (١) .
الحَنَفي
(٠٠٠ - ٥٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٨ م)
أحمد بن محمد بن أبي بكر الحنفي: فقيه. صنف (مجمع الفتاوي) مطولا أحاط فيه بكثير منها، ثم اختصره وسماه (خزانة الفتاوى - خ) في طوبقبو. وله (غرائب المسائل - خ) فيها أيضا.
وكلاهما في فقه الحنفية (٢) .
الأَخْسِيكَثي
(٤٦٦ - ٥٢٨ هـ = ١٠٧٤ - ١١٣٤ م)
أحمد بن محمد بن القاسم بن أحمد بن خديو، أبو رشاد، ذو الفضائل الأخسيكثي: أديب من الكتاب المترسلين في دواوين السلاطين. له شعر وتصانيف. نسبته إلى (أخسيكث) من فرغانة، تقال بالثاء والتاء. توفي بمرو. من كتبه (الزوائد) في شرح سقط الزند للمعري (٣) .
ابن العَريف
(٤٨١ - ٥٢٦ هـ = ١٠٨٨ - ١١٤١ م)
أحمد بن محمد بن موسى الصنهاجي الأندلسي المري، أبو العباس: فاضل شهير بالصلاح.
له شعر ومشاركة في العلوم. وصنف كتاب (محاسن المجالس - ط) على طريق القوم. نسبته إلى المرية ووفاته بمراكش (٤) .

(١) شذرات الذهب ٤: ٦٠ وطبقات السبكي ٤: ٥٤ وابن خلكان ١: ٢٨ واللباب ٢: ١٧٠.
(٢) كشف الظنون ٧٠٣، ١٦٠٣، ١١٩٧ ولم يؤرخ وفاته ولا سمى بلده. وطوبقبو ٢: ٤١٧، ٤١٨.
(٣) إنباه الرواة ١: ١٣٢ ومقدمة شروح سقط الزند.
(٤) وفيات الأعيان ١: ٥٤ ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٢٤: ٢٧١ والمشرق ٣٣: ٤٥٤ وانظر الجامعة اليوسفية ١٥٥ - ١٦٧.
الأَرَّجاني
(٤٦٠ - ٥٤٤ هـ = ١٠٦٨ - ١١٤٩ م)
أحمد بن محمد بن الحسين، أبو بكر، ناصح الدين، الأرجاني: شاعر، في شعره رقة وحكمة.
ولي القضاء بتستر وعسكر مكرم وكان في صباه بالمدرسة النظامية بأصبهان. جمع ابن بعض شعره في (ديوان - ط) توفي بتستر. نقل ابن خلكان عن الخريدة أن الأرجاني عربي المحتد، سلفه القديم من الأنصار (١) .
ابن حَمْدين
(٠٠٠ - ٥٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٥١ م)
أحمد بن محمد بن أحمد التغلبي، المعروف بابن حمدين: قاض، من أمراء الأندلس أيام ملوك الطوائف. نزل جده (الداخل) في بلج وكثرت ذريته في باغة. وولّى صاحب الترجمة القضاء بعد أخ له بقرطبة سنة ٥٢٩ وعزل. ثم أعيد (٥٣٦) وثار أهل البلد على الوالي (اللمتوني)
وخلعوا طاعة (الملثمين) واتفقوا على مبايعة القاضي ابن حمدين، بجامع قرطبة.
فسكن قصر الخلافة وتسمى بأمير المسلمين وناصر الدين (٥٣٩) وهاجمه أحد بني هود ولم يفلح، فاستمر ١١ شهرا بدون الدواوين ويجند الأجناد. وتحرك اليه ابن غَانِيَة (يحيى بن علي) من اشبيلية، فاقتتلا في جهات استجة (Ecija) وانهزم ابن حمدين (٥٤٠) فاحتل ابن غانية قرطبة. وساءت خاتمة ابن حمدين، فاستنجد بالافرنج، فأقبلوا وحاصروا ابن غانية ثم هادنوه على مال أداه اليهم، وبلاد تركها لهم. وعاد ابن حمدين خائبا. وتوفي بمالقة (٢) .

(١) معاهد التنصيص ٣: ٤١ والمنتظم ١: ١٣٩ والوفيات ١: ٤٧ (٢) أعمال الأعلام ٢٩٠ - ٢٩٢ وفيه أن الموحدين لما استولوا على مالقة نبشوا قبره وصلبوه وهو بحاله لم يتغير بعد عشرين شهرا.
الغافقي
(٠٠٠ - بعد ٥٦٠ = ٠٠٠ - بعد ١١٦٥ م)
أحمد بن محمد، أبو جعفر الغافقي: عالم بالصيدلة أندلسي. له (الأدوية المفردة - خ) الأول منه، في دار الكتب، يوصف بأنه لا نظير له (١) .
ابن المَكِّي
(٤٨٤ - ٥٦٨ هـ = ١٠٩١ - ١١٧٢ م)
أحمد بن محمد، موفق الدين القرشي العدوي الخوارزمي، أبو المؤيد الشهير بابن المكيّ: مؤرخ من علماء الحنفية من أهل خوارزم، وكان خطيبها. أخذ العربية عن الزمخشريّ وأخذ عنه جماعة منهم المطرزي (صاحب المغرب) واشتهر بالموفق وموفق الدين حتى غلب على اسمه. مات بخوارزم. له (مناقب الإمام أبي حنيفة - خ) مجلدان، رأيت الأول منهما في مغنيسا (الرقم ١٣٤١) وفي نهايته انه يتلوه المجلد الثاني، وقد فرغ من نسخه محمود بن عبد الرحمن بن عبد الله القصروي ببغداد سنة ٦٣٥ (٢) .
السِّلَفي
(٤٧٨ - ٥٧٦ هـ = ١٠٨٥ - ١١٨٠ م)
أحمد بن محمد بن سلفة (بكسر السين وفتح اللام) الأصبهاني، صدر الدين، أبو طاهر السّلفي: حافظ مكثر، من أهل أصبهان. رحل في طلب الحديث، وكتب تعاليق وأمالي كثيرة، وبنى له الأمير العادل (وزير الظافر العبيدي) مدرسة في الإسكندرية، سنة ٥٤٦ هـ فأقام إلى أن توفي فيها. له (معجم مشيخة

(١) عيون الأنباء ٢: ٥٢ ومخطوطات الدار ١: ٢٩.
(٢) عن مخطوطة الكتاب. والفوائد البهية ٤١ والعقد الثمين ٧: ٣١٠ وبغية الوعاة ٤٠١ والجواهر ٢: ١٨٨ وكشف الظنون ١٨٣٧ وهو في أكثر هذه المصادر (الإمام موفق الدين ابن أحمد المكيّ الخوارزمي) وأشار بروكلمن Broc S.i:٦٤٢.. إلى أن الكتاب طبع في حيدر اباد سنة ١٣٢١.

1 / 215