400

Hadis Alametleri

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)

Soruşturmacı

د. محمد بن سعد بن عبد الرحمن آل سعود

Yayıncı

جامعة أم القرى (مركز البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي)

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

Bölgeler
Afganistan
İmparatorluklar & Dönemler
Gazneliler
وقد ثبت من طريق عبيد الله بن أبي رافع عن علي أنه كان يقرأ في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب، وطريقه في السند مرضي.
وفيه إيجاب الطمأنينة في الركوع والسجود والاعتدال عند الرفع منهما.
وقوله: (ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن) معناه الإشارة إلى فاتحة الكتاب لمن أحسنها، والقرآن وإن كان كله مما قد يسره الله ﷿ فتيسر، فإن بيان النبي ﷺ قد عيَّن ما لا تجزئ الصلاة إلا به من القرآن، وهو قوله: لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب)، وهذا كقوله ﷿: ﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج

1 / 497