هناك آية غريبة، وما أكثر ما في القرآن من غرائب.
هناك آية عجيبة، وما أكثر ما في القرآن من عجائب.
هناك آية تقول:
ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها
أتذكرون هذه الآية؟ لقد رأيتها في المصحف، وما تخونني عيناي، فما معنى هذا الكلام؟
تذكروا أن الرسول يروي عن ربه تباركت أسماؤه، وهنا وجه الغرابة والعجب، وهل رأيتم أغرب وأعجب من أن يشهد الله على نفسه بأنه يراعي أحوال المجتمع فينقله في التشريع من وضع إلى وضع؟
هل تصدقون بأن الله وهو مالك الملك يضع نفسه من الناس موضع الأستاذ من التلاميذ؟
هل تصدقون بأن الله يشهد على نفسه بأنه يتدرج في هداية المخلوقات؟
عز شأن الله - فهو بكل شيء عليم - ولو شاء لخلق للناس شريعة أبدية لا ينالها تغيير ولا تعديل، ولكنه أراد أن يروضنا على أدب النفس، أراد أن يعلمنا التواضع، فهل تعلمنا التواضع؟
إن الله ينسخ آياته أو ينسيها رفقا بالمجتمع.
Unknown page