506

Tafsīr gharīb mā fī al-Ṣaḥīḥayn al-Bukhārī wa-Muslim

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Editor

الدكتورة

Publisher

مكتبة السنة-القاهرة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٥ - ١٩٩٥

Publisher Location

مصر

الاسل
الرماح
والظماء
الْبَعِيدَة الْعَهْد بِالدُّخُولِ فِي الدِّمَاء فَهِيَ إِلَيْهَا مسارعة اسْتِعَارَة كالظاميء وَهُوَ العطشان الَّذِي بعد عَهده بِالْمَاءِ فَهُوَ يشتهيه ويسارع إِلَيْهِ
يُقَال
تمطر
الرجل إِذا تعرض للمطر وتشهاه وتجرد عِنْد وُقُوعه للتمسح بِهِ وإمراره على جسده واستعاره حسان للجياد وَهِي الْخَيل أَنَّهَا معترضات لرشق السِّهَام والأسنة وَوُقُوع الْقِتَال وَالدُّخُول فِيهِ
الْخمْرَة
كالسجادة وَجَمعهَا خمر وَقد قيل إِنَّه أَرَادَ جمع خمار
اللَّطْم
الضَّرْب على الْوَجْه بباطن الرَّاحَة ثمَّ استعاره للخمرة وَإِنَّمَا فعلن ذَلِك يَوْم فتح مَكَّة سُرُورًا بذلك
روح الْقُدس
قيل جِبْرِيل ﵇ وَالتَّقْدِيس التَّطْهِير وَمِنْه قَوْله
﴿ونقدس لَك﴾
أَي نطهر أَنْفُسنَا لَك وَقيل نقدسك ونطهرك من كل مَا لَا يَلِيق بك
لَيْسَ لَهُ
كفاء
أَي مسَاوٍ يُقَال هُوَ كفؤك وكفاؤك أَي مسَاوٍ لَك وَنَظِير لَك
العكة
إِنَاء الْعَسَل وَالسمن
المغافير
شَيْء كالصمغ ينضحه العرفط حُلْو كالناطف وَله ريح مُنكرَة والعرفط نوع من شجر العضاه والعضاه من شجر الشوك كالطلح

1 / 539