أول وظيفة لي بالعمل الحر كانت بشركة آيزود، والتي عملت بها على برنامج
U4ia (وهو أحد برامج التصميم بمساعدة الكمبيوتر الخاص بتصميم المنسوجات) لتصميم الخطوط المرسومة على قمصان البولو. ثم عملت لدى شركة كلوب موناكو؛ حيث كنت أعد ملفات المواصفات الفنية، وقد تضمن هذا رسم الرسومات الأولية للتصميمات بخط اليد، ونماذج الزخارف الخرزية ومراجعة عينات الألوان المختارة. وبعد ذلك عملت بخط إنتاج الملابس الداخلية لشركة كالفين كلاين، مستخدما برنامج إليستريتور. كانت الوظيفة التالية لدى مايسيز ميرشندايزينج جروب؛ حيث كنت أصمم سترات فير آيل واستعنت ببرنامج إليستريتور من أجل العروض التقديمية. ثم عدت مرة أخرى لشركة كلوب موناكو لأؤدي المهام نفسها التي كنت أوديها بها ولكن بمشروع قصير الأجل. وآخر وظيفة في العمل الحر لي كانت بقسم عمليات معالجة الأقمشة لدى شركة رالف لورين بخط إنتاج لورين.
هل واجهت صعوبة في العثور على وظيفة؟ وإن كان الأمر كذلك، فما الصعوبات التي واجهتها؟
عندما تخرجت في الكلية وبدأت البحث عن وظيفة، لم يكن الوضع الاقتصادي جيدا للغاية؛ ومن ثم كانت الوظائف المتاحة قليلة. ذهبت لإجراء مقابلة شخصية في إحدى الشركات، ووجدت 34 شخصا متقدمين للوظيفة نفسها. وحينها أدركت على الفور أن فرصة تعييني ضعيفة. وبمجرد أن حصلت على أول وظيفة لي بالعمل الحر صار الباقي يسيرا؛ إذ إنني بدأت أكون علاقات وأعد سيرة ذاتية مثيرة للإعجاب أكثر.
ما الذي جعلك تقرر بدء مسيرتك المهنية في تصميم الأزياء؟
أمتلك خيالا وحسا فنيا جيدين. أدركت من صغري أنني لن أستطيع أن أعمل في وظيفة تركز بشدة على الجانب التجاري فقط، أو وظيفة تبدو مملة وتقليدية. وفي السنة النهائية من المرحلة الثانوية، رأيت مصادفة عرض أزياء على شبكة الإنترنت لمجموعة كريستيان ديور للأزياء الراقية - موسم ربيع 2004، وعلى الفور أحببت الملابس الفخمة.
تطلب قرار الانتقال إلى مدينة نيويورك وحدك والسعي للعمل في واحدة من أصعب الوظائف في أكثر المدن التنافسية الكثير من الشجاعة والطموح. كيف استطعت أن تقدم على هذا القرار؟
كنت صغير السن ومتهورا، ولكن بالمعنى الإيجابي للكلمة؛ فلقد ساعدني اندفاعي على المجازفة والانتقال إلى نيويورك. كنت قد حصلت على درجتين علميتين في التصميم؛ ومن ثم أدركت أنني لن أكون ذا فائدة إلا هناك أو ربما في لوس أنجلوس؛ إلا أن مدينة لوس أنجلوس لا تناسب شخصيتي.
ما وظيفة أحلامك؟ وفي رأيك كيف تقتنص فرصة الحصول عليها؟
وظيفة أحلامي هي المدير الإبداعي للملابس النسائية لدى شركة متوسطة الحجم أو حتى إحدى الشركات الكبرى ذات العلامات التجارية الراقية؛ مثل: كلوب موناكو، أو كيت سباد، أو كالفين كلاين، أو أوسكار دي لارينتا. الأمر يتطلب مزيجا من الموهبة الفذة والعلاقات؛ فمن المفيد أن تعرف الأشخاص المهمين في هذا المجال. لقد سمعت عن أشخاص كثيرين حصلوا على وظائف لأنهم يعرفون شخصا ما داخل المجال.
Unknown page