============================================================
روض المناظر فى علم الأواثل والأواخر فسافر إلى العراق وأقام بواسط، فولد له محمد، ونشا بالكوقة وصحب آبا حثيفة .
وفيها: كان الفداء الذى لم يسمع بمثله، حتى لم يبق فى آيدى الروم مسلم وفى سنه تسعين ومائة: توفى يحى بن خالد بن برمك وعمره سبعون متة فى حبس الرقة.
وفى سنة ثلاث وتسعين ومائة: مات ابنه الفضل بن يحى فى حبس الرقة ايضا، وعمره خمس وأربعون سنة.
قال السلطان عماد الدين - رحمه الله ذ وكان من محاسن الدنيا لم ير فى العالم مثله: وفيها: مات الرشيد لثلاث خلون من جمسادى الأخرة بمدينة طوس وكان عمره سبعا وأربعون سنة وخمسة أشهر، ومدة خلافته ثلاث وعشرون سته وشهرين، وثمانية عشر يوما، وكان جميلا، أبيض، يتصدق كل يوم بألف درهم، وعهد بالخلافة إلى ابته الأمين بن ربيدة، ثم إلى ابنه المأمون بن مزاجل، وكتب بينهما عهد بذلك، وجعله فى الكمبة.
الأمين بن هارون الرشيد: ويويع بالخلافة الأمين، وخالف عليه أهل مصر، ثم اطاعوه، وكان يخطب للأمين والمامون معاء فلما كانت سنة خمس وتسعين وممائة أبطل الأمين اسم المأمون من.
الخطية، وجعل موضعه فى العهد ابنه موسى، وسماء الناطق بالحق، وكان طقلا، وجهز جيشا لحرب المامون، وكان طاهر بن الحسن مقيما بالرى من جهة المأمون فخلع بيعة الأمين وبايع بالخلافة المأمون وكسر عسكر الأمين، وقتل أميره على بن عيسى بن وقل لمن لم تر عين من راء مثله ومن كان من رآه قد راى من قيله العلم ينه أمله آن بمنعوه أهله بذل الأهله لعله قلما قرا محمد الابيات، أرسل إليه الكتب التى طلبها فى وقته.
من شيوخه : أبو حنيفة، ومالك، والاوراعى، ومن تلاميدة: الشافعى، والجورجانى وعبيد الله الرارى. من تآليفه: الجامع الكبير، والجامع الصغير، والمبسوط، ولد عام 132 ه وتوفى عام 189 . تاج التراجم ص 154، الفهرست صن 247، شدرات الذهب (320/1) .
Page 149