411

وفي يوم الاثنين حادي عشر شهر رمضان قدم علاء الدين بن السابق، فتلقاه الأكابر والقضاة، وسر به نائب الشام وأثنى الناس على أبيه، والله المسؤول أن يعينه ويوفقه لما يرضيه آمين. وفي هذا الحد بلغنا أن أبا الخير النحاس، رفع إلى قلعة المرقب في الحديد.

وفي أواخر شهر رمضان بلغنا بدمشق أن بركات، أمير مكة مات بعد أن كان رجع عن الزيدية، واستمر مدة مديدة يتروى في إظهار ذلك، وأنه شافعي، ثم قدر الله إظهاره، وضيق على الزيدية كثيرا رحمه الله.

Page 138