361

Isfār al-faṣīḥ

إسفار الفصيح

Editor

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٠ هـ

Publisher Location

المدينة المنورة

عافاه (^١)، وأذهب علته. والله الشافي، والرجل [٢٣/أ] مشفي، على مثال مرمي.
(وغاظني الشيء يغيظني) (^٢) غيظا: أي حملني على أن أغتاظ، وهو افتعل من الغيظ. والغيظ عند قوم: أول الغضب، وقال آخرون: هو أشد من الغضب، وقال آخرون: هو غضب كامن للعاجز (^٣). وممنه قوله تعالى: ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظ﴾ (^٤)، وقال: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ (^٥). وقال الجبان: غاظني الشيء: إذا غمك وأغضبك، وما لم يجتمع الأمران، لم يقل غاظني (^٦). والشيء غائظ لي (^٧)، وأنا مغيظ. وقد غظتني يا هذا، أي فعلت بي (^٨) ما غضبت منه.
(ونفيت الرجل أنفيه نفيا) (^٩): إذا طردته وأبعدته من وطنه،

(^١) ش: "عافاه الله".
(^٢) ش: "يغيظني بفتح الياء" وينظر: أدب الكاتب ٣٧٥، وتثقيف اللسان ١٧٩، وتصحيح التصحيف ١١٦، والصحاح (غيظ) ٣/ ١١٧٦. وفي التهذيب (غيظ) ٨/ ١٧٤: "وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي: غاظه وأغاظه، وليست بالفاشية".
(^٣) تنظر هذه الأقوال في: الجمهرة ٢/ ٩٣٢، والصحاح ٣/ ١١٧٦، والمحكم ٦/ ٩، والمفردات ٦١٩ (غيظ).
(^٤) سورة آل عمران ١١٩.
(^٥) سورة الفتح ٢٩.
(^٦) الجبان ١٢٠.
(^٧) "لي" ساقطة من ش.
(^٨) "بي" ساقطة من ش.
(^٩) فعلت وأفعلت للزجاج ١٤١، وابن درستويه ١٩٦، والصحاح (نفى) ٦/ ٢٥١٣.

1 / 384