Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
نه هان القصوى فى الجيع : ليعلم أن النصرلم يكن إلا من ات لا بأسباب منهم ، فتجب علهم المبادرة فى امشال أوامره الى منها ليصال الخس إلى مصارفه، ليكرن وصلة فى الاننصار فى جاتر الرقاع ، ويكون لطفا بالامين إذا تليت عليهم إلى آخر الدهر ، ولذا اتبعه بقوله ( وتو تواعة تم ) أتم، والقبر القتال (لا شتلنتم في البعار) اذا نظرتم مالكم وحالهم اول الأمر ( وكلكن) عمكم بنير مبعاد (يبتمى أله أمراكان مفعولا) فى عله وهو نصر الإسلام وحق الكفر على وجه يتمخقون به أن للفح ليس الا صناقه نخطرقا للعادة فيره ادون إيمايا وشكرا (يهولك من صلك عن بينة) بدل من ليقضى ، او يمتملق بمفعولا اى بموت من يموت او يكفر من يكفر بعد حجمة ظاهرة وهى نصر المزمين مع قلهم ( وتمي) بعيش او يومن ( من م عن ينة) لا معنرة لاسد بع بدر ولا حمة ، وجحيي بالفك لنانح وابن كير ف رواية البدى وأبى بكر وبالادعام للباقين ( ران آفه لميبع عليم) باقوالكم ونياتكم اذبر يكهم آفله فى منتامك قليلا) مقدرا باذكر أو بدل ثان من يرم الفرقان ، أو منملق بعليم ، وقلبلا نصب على الحلال ين المفعول فانرت به احابك تشجيعا لهم فسروا بذك (ولو اراكهم كيه النيلم) جبتم ا وتناز عنم فى الامرب امر التثال وتفرقت آراوكم ين الإدام والاحمام ( ركتيكن أخ لم) من الفعل والتارع (أته عليم بنات الصدور) بمضمراتها كانت أو سنكون يعلم ما يغير احوالها.
(واذير يكموهم) ابها المارمنون روية عبن (اذ التقيم فى اعينخم قليلا) نحو سبعبن اوماته لكدموا عليهم وليطابق لما أخبركم به رسول اله فى رؤباه فكان تأويه اجزامهم، والضميران فى بريكوهم مفعولا ارى لانها بصرية لاتتتحى نالكاء وقلبلا نصب على الحال (ويققكم فى اصنهم) مى قالا بو جهل ضهم: ان محمدا واصحابه أكلة حرور، ودأبهم أن الحزور طعة ماثة ، وكل هذا فبل النعام الحرب، فلما التعم أراهم إياعم مثليهم كما فى آل همران، وكل هذا من عظاتم آيلك تلك الواتحة فإن البصر وان كان يرى الكثير قلبلا والقليل كثيرا لكن لا الى عذا الحد، ويتصور ذلك بصد اله الابهار عن إبهار بعض دون بعضر بم النباوى فى الشرود (يبقسشى اقه اثمر اكان منشو للم كرره لاخلاف النعل الملل (قال افونزخ الأمود) فيصدر هاكيف شاه ( بلابها النين آمثوا اذا لتبشم يتة ) جاعة كفار أو بغاة لقوله قاتلواللنى تبنى أو قطاع طريق لقوله بحار يوناق ورسوله واللقاما شتهر فى القنال (قائبتوا) لقتالهم بأن توطنوا أنفسم على تنالهم وعدم التولى ( راذكروا آفه كيوا) عنه ذلك بقلوبكم والسنتكم ومنه الدناء بالصر (تلخ تقلحون) تظفرون بالنصر روى البغارى عنه صلى الله عليه وحلم ه لاتمنوا لقاء للسهو فانا لقيشوم فاصبروا واعلوا أن المخة تحت ظلال اليوف "وكان يقول عند لقاء العدوه اللهم منزل الكناب وهرى السحاب وعارم الاحراب اعزمهم والنصرنا عليهم (وأطيمرا أظه ورسوله) فى الجماد والبات عند القاء (ولا تتازعوا) باختلاف الآراء ( تتفعلرا) نحبنوا ( وتنمب) عنك (ر يحكم ) قوتكم ودولكم
Page 363