362

============================================================

وده اان الايمان، أو عن هذا النصح والبشارة بمنفرة نا لد سلف ( قاطيوا أن اقله مولا كم ) ناصركم داثم انلصر لكم وميول بميع لعرركم (ينم التولى) مو (وينم النعيد) الناصر لكم اللى لاينلب (واطيرا انما فنعنه) أخذثم من الكفار فهرا (ين ثوه ) بليل وحفير حنى الحميد والمخيط (تاذ ه ننسه ) يامر فه بما يشاه وهو قمه على الخة السطوفين ، والآية نزلت قى غلثم بدر بعد مارة أسرها أل رموله ففصل ذلك الجمل وثتن قانوتا يمشى عليه مدى الدهر وفأن قه خمه خبر الموصول فى أنما ، والجل لاتمة مقام مفعول العلم (رلاسول) جمبع المنس يصرضه فى مصاح المدين وبعده لحكم المخر إل الإمام يصرنه باجنهاده ى كقايته ومصالح المدين، ومصالح الرضخ والتفل والسلب عنا مذب مالك، وحصر اكمس أبر حنيفة بعد النبى صل الله عليه وحلم فى البتاى والساكين وابن البيل وسهم فوى القربى ساقا عنده ، وعند مالك إن لم يكونوا فقراء . وقال الشاضى وأعد يتئن المس فبستفه النبى والآماف الأريسة على ما كان يقسمه من أن لكل خحس الخس . والانحاس الأربمة الباقية للفانمين ، وهنا عل اتش والمطلب إن كانوا فقراء على قول مالك واب حنيفة كما نقدم ( والتاى) اطقال المسلين الاين هلكت أبلام وهم فقراء (والما كين ) نوى الحاجة من المصسلين (واين السبيل) للنقطع فى سفره من الملين ، وظاهر الآية العموم فى المنقول وغيره ، لكن قال مالك فى الأوض يفمها الإمام ان رأى ذلك صوابا، كما فعل اللنبى صلى اله علبه وسلم بخير، أو يتركها حبا لصالح للمدين إن أذاء إليه الاجتهاد كما ضل همر بن الخطاب فى أرض مصر والسام والعراق وهو مشهور منمب مالك . وعل استيفاء احكام لغبية كتب الفقه ( ان شم آمنتم يلفه) قاعلو ا ذلك واعلوا به (وما } محلف على دياة، (أنزلنا على عحجدنا) عمد من الايات والإبداد بالملانك أو النصر الذى أنزله (يوم الترقان) اى يوم بدر الفارق بين الحق والباطل أو ما أنول عليه فيه من امر النيمة بنغويضها اليه (وم التق المتعاني) المسيون والكفار بدل ينه لانوضبح والبان ( وأقه على كل تويه تدير) ومنه نصركم مع قلنكم وكترنهم (اذ) بدل من بوم (انتم) كالنود بالتشوة الاتبا) القري من الدبنة ينبما نهو تلات ليال ، ومى بنم السن للجيهور وكرها لا بن كشير وأبى عرد: شفير الرادى، وقري بغتحما (وم بالتدوة التضوى ) البعدى منها (والرثب) العير كاتون يمكان (أستفل ينخ ) مما يلى البر وانما يطلق الركب على أصاب الابل ز الفر افا كانوا فوق الشرة، وأسفل منصوب على الظرف واتع موقع الخبر والحلة حال من الطرف فله ، وكاندتها الدلالة على قرة المدو باستظهارم بالركب لانه قريب منهم فى ذلك الوفت ولنا ذكر مراكز الفريقين، فإن العدوة الدنيار حوة تسرخ فيها الأرجل ولاتمشى فيها الا يتب ولم يكن فيما ماه بخلاف

Page 362