361

============================================================

ودة اخال م المومنون المستضعفون فيهم كما قال تعالى ولو تريلوا العذبنا الذين كفروا منهم عقابا البماه وقبل *وما كان اله ليعنبهم وأنت فيم* الى آغره : من حكاية قول المشركين لا يعدبنا الله ونحن نستغفره. والى يرعم انهرحوله فينا، نرقهم اق بقوله (ومالهم ألا يتذيهم أل) بللف بدخر وجك وللستضمفين، أو وان كنت فيم واستففروا وند عضبهم يدر وغيره (وقم يصدون) يمنعون النبى والملدين (عن النسجد للشرآم) ان يطوفوا به، وفيه اثارة إلى انه من اعظم جناياتهم، لانم كانوا يمتر فرن بانه لا يحل منع أحد من ريارة يت اله ومع ذلك ارتكبوه (وما كانوا أولباه) كار هموا (ان أو لباؤه الا المنقون) من الشرك والشرك نحس لا يعلع لولاية ييساقه او المنقون هم أولياء الله لافيرهم قالضميران حبيذ له (ولشكن اتترثم لا يملير ذ) أن لا ولابة لهم عليه ولا من اخ، ثم بين عهم استمقانهم ولاية البيت بقوله (وما كان صلاتهم) اى دعاؤهم (يعند البيت الا متا) صفيرا (وتصرية) تصفبقا بأى ضرب باحى بدبه على الاخرى فيترج بينهما صوت، أو المعنى سلرا ذلك مكان صلاتهم الى أموا بما. قال ابن علية : المكاء والتصدية كان من فعل العرب قبل الاسلام على حمة التغرب به والتشرع ضشئروا يأن شرحهم وصلاتهم لم تكن رهة ولا رغية وانما كانت مكاه وقدية من نرع الليب (تذوقوا التقاب) بالثل والاسر قيل لهم ذلك يبر ، او يقال هيم ف الآخرة (بما كشم تخفروذ) بسبب استمراركم على لكفر (إن الذين كفروا بنتيقون اموالهم ) نب حرب للنبي صلى الله عليه وسلم كا لطسين منهم لما خرحوا لتلقى العير ، وكانوا اتي عنر رجلا يطيم كل عنر جمزر علم النوبة، وكابى سفيان لما جمع الاحايش ف وقصة أحد (يعدوا من يبيل أفه تسيتيقد تها تم تكون عليهم) فى حاقبة الام (سسرة) ندامة لقوانها وفوات ما قصيوه (ثم يظلبرن) ف الدنيا لان المافبة للنقين ( والذين كفروا) منم (لل جمنم) ف الاخرة (يعترون) يسافون (لبميز) منعلق يتكرن اويحشرون أو يتلرن، وهو بالتخفيف للجمهور ، والتشديد لحرة وللكسانى : لبفصل ( أله النمبيث) لكافر (يمن اللسبيم المومن أو ما أفق الكافر ما أتفق المومن بالحارة والربح (ويجعل التبييق بسمنه على بتعي قيرگمه ميعا) بمسه متراكا بعضه فوق بعض لفرظ ازه سامهم ، أو يخم إل الكافر ماتفقه ليزاد به عنابه (تيية) كله ( ن جمثم أر لثيك قم فتايبر وذ) كى المخران لانهم شروا انييم واوالم (تل للدرين كقررا) اى ف شانهم وحقهم ( إن ينهرا) من الكفر وقال النبى (يتتر تهم ما ذهلف اى ذنب كان فإن الاسلام يغبآ ماقبله على مومه فى الحربى لانه لم يلزم شيثامن الاخكام ، واما الذي ببسقط ينه ما عدا حتوق الباد ( وإن يعردوا) استروا على الكفر أو عادوا إلى الفتال ل نقدمخت سة الأوين " أى نتا فيم بالإملاك نكبل يقعل بهم (وفا يتلرث ان لم يثمها (تى لاتكرد يتقم منى لا يو شرك وجنلال (ويكون الذبن كله نه ) لا يكرن النيره فبه نصيب ، لكونه المنيق دون خيره (تانر آتهرا) اينا من الكفر (قان آقه ينا يسنون تصيد) نبعاريهم به (وإذ تروترا) ض

Page 361