Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
فى الناس، أو لنكونها شقبق الروح اوأن أله عنده احمر عخايم) ان آثررضا الله عليهم وراعى حدوده نبهم فلا تفوتوا هذا الاحر بمراعاة الاموال والاولاد والحيانة لا جلهم . قال فى لباب التأريل : يحب على الماقل أن يحذر من الضار المتولدة من حب المال والولد لأن ذلك يححب القاب عن مراعاء حقي المولى.
وذلك من أظلم لفق (ب ايها الذين آمته 1 ان تتفرا أقا) ف الامانة وخيرها ( بمل لكم ترقنا) عداية فى ظويكم تفرقرن بها بين الحق واللباطل ، أو نصرا بفرق ين المحقي والمبطل ياعر از المؤمنين واذلال الكا زبنب أو مرجا من الفبمات، او نجاة حا تحنرون فيالداربن ( وبكفر عنخم سبنا يتݣ) يسنرما (ريمنفر تكم) بالنحاوز والعفو (وآله ذو ألفضل الظيم) تبيه على أن ما وعده على النقوى تفضل منه واعان. ولما ذكر اه المؤمنين تممه عليهم يقوله * واذكرواه الآية ذكر لنبيه تعمه علبه بما جرى عليه بمكه من قومه بقوله (و) اذكر يا عمد ( إذ يكر بك النين گفروا) من تريش وقد ابمتسموا اللشاورة فى شانك بدار الدوة * ليثبتولك) بالحبس والوثلق في يت ، كا اشار عليم أبو البخترى منهم (أو بقظه ك) كالهه تل رحل واعد، كا اشار عليهم ابو حمل ( أو يتمر جوك) من مكه هاما على وجهمك، كا أشار عليهم مشام بن هرو العامرى ( ويگروذ) بك (ويمكر اقه) بهم بدير امرك بان أوحى اليك ما دبروه وامرك بالخروج فأواك إلى الدبنه وايدك بنصره ( رأله خيد الماكمرين) أعلهم به، والطلاقه عليه على سبيل الشاكة ( وإذا تثلى علبهم آبأتنا ) القرآن ( قالرا تد سيمنا لو نشاه لقلا يثل مذا قله أبو حهل كا ف البغارى ، أو نضر بن الحلرث الذى أسر يدر فأمن رسول الله الزير فضرب عنقه، وكان فبل يات الحيرة بتعر فيشترى كتب أغبار الاعاجم كرمتم واسفتد بار، ويحيث بها اعل م ويزعم انه إعن تحما من رولاة ملى اله عببو سلم (انذ هذا إلا اسا يطلبر الأوين) تقت إله (راذ تقلوا اللهم إن كان مطنا ) الذى بقرأء محد (همو الحق) المنزل (ين يمنوك فاتطر عليتا يحمارة يمن للسكماء) سعدة للعذاب كما أنرلها على فوم لوط وأصاب الفبل (أو ارتتا بعذاب أليه) مولم على انكاره ، قاله أبر جمل كا فى الصحيين . أو نضر بن الحارى استمزاء وإبهاما أنه على بصيرة وجزم يطلانه، وفالدة ذكر السماه - وان علم أن الأمطار لاتكون إلامنها- المبالنة فى العذاب لانها تكون أشد فى التأنير إنا صقطت من اعلى الاماآن، وهذا من عنادهم وتمردهم روى أن معلوية قال لرجل من أعل الين من أقل عقلا من فوم ولوا عليهم لمراة يريد بلقيس، فقال أقل عقل متم قوم قالرآه اللهم ان كان هذا هر الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء " ثم ين ما أوجب أمهالهم فى ذلك الوقت بقوله (وما كان آفه ليعد بهم بما سالوه او أنت فيم ) فى ذلك الرفت لان العذاب اذا نزل عم ، ولم تذب أمة الا يعد خروج نيها والمومنين منها يعنى مرجمب الهذاب تكامل فيم وسبب النأخير وجودك بين اظهرهم (وما كان أقه معنم وقم يت نتقرون) حيث يتولون فى طوافهم تخرانك غفرانك، أو المعن لوكانوا يسنتفرون ما عنبم وقيل
Page 360