703

Al-Ziyāda waʾl-Iḥsān fī ʿUlūm al-Qurʾān

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Redaktori

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Shtëpia botuese

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٢٧ هـ

وأما بين الآيات، فقال في "المحيط": يجب أن تعلم بأن المتأخرين اختلفوا في هذا الفصل، منهم من قال: يجوز على كل حال؛ لأنه قارئ بالآيتين جميعا، والآية منفصلة عن الآية بخلاف الكلمة.
ومنهم من فصله تفصيلا، فقال: إن وقف على الآية وقفا تامًا، ثم ابتداء بآية أخرى لا تفسد صلاته، وإن تغير المعنى نحو أن يقرأ: ﴿والتين والزيتون (١) وطور سنين (٢) وهذا البلد الأمين (٣)﴾ [التين: ١ - ٣] ووقف تاما ثم قرأ: ﴿لقد خلقنا الإنسن فى كبد (٤)﴾ [البلد: ٤]، لأن هذا انتقال من سورة إلى سورة، والكل قرآن، وإما لم يقف ووصل الآية بالآية، إن كان لا يتغير به المعنى نحو أن يقرأ؟: ﴿ووجوه يومئذ عليها غبرة (٤٠) ترهقها قترة (٤١)﴾ [عبس: ٤٠ -

2 / 298