642

Al-Ziyāda waʾl-Iḥsān fī ʿUlūm al-Qurʾān

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Redaktori

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Shtëpia botuese

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٢٧ هـ

قال ابن عبد البر: فهذان إمامان بالسنة ما قاما ولا قعدا في هذه المسألة.
وقال ابن الميلق في حديث: "إن الزلزلة نصف القرآن": لأن أحكام القرآن تنقسم إلى أحكام الدنيا، وأحكام الآخرة، وهذه السورة تشتمل على أحكام الآخرة كلها إجمالا، وزادت على (القارعة) بإخراج الأثقال، وبحديث الأخبار.
وأما تسميتها في الحديث الآخر ربعا؛ فلأن الإيمان بالبعث ربع الإيمان في الحديث الذي رواه الترمذي: "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، بعثني بالحق، ويؤمن بالموت، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر".
فاقتضى هذا الحديث أن الإيمان بالبعث الذي حوته، هذه السورة ربع

2 / 237