218Al-Ziyāda waʾl-Iḥsān fī ʿUlūm al-Qurʾānالزيادة والإحسان في علوم القرآنMuḥammad ʿAqīla - 1150 AHمحمد عقيلة - 1150 AHRedaktoriأصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثينShtëpia botueseمركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإماراتBotimiالأولىViti i botimit١٤٢٧ هـZhanreQuranic Sciences and Exegesis•RajoneSaudi Arabia•Perandori & epokaOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924لئن أصبنا منهم يومًا مثل هذا لنريين عليهم. فلما كان يوم فتح مكةأنزل الله جل شأنه: (وإن عاقبتم فعاقبوا ...). قال ابن الحصار: ويجمعبأنها نزلت أولًا بمكة قبل الهجرة مع السورة لأنها مكية، ثم بأحد، ثم يوم الفتح، تذكيرًا من الله جل شأنه للعباد. انتهى.ومن ذلك أيضًا: آية الروح، ففي البخاري عن ابن مسعود ﵁: أنها نزلت بالمدينة؛ بسبب سؤال اليهود.وأخرج الترمذي عن ابن عباس ﵄: أنها نزلت بمكة بسبب سؤال قريش.قال الزركشي في " البرهان ": إن آية الروح مما تكرر نزوله، فلا تعارض بين الحديثين، فالكل منهما سبب للنزول.1 / 304KopjoNdajPyet IA-në