1284

Al-Ziyāda waʾl-iḥsān fī ʿulūm al-qurʾān

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Redaktori

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Shtëpia botuese

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٢٧ هـ

آية. ثم إن ابتداء الآية قوله تعالي: ﴿إنه من سليمن﴾، ولا خلاف - أيضا -أن نصفها الأول بعض آية، نحو: ﴿بسم الله مجرها﴾ [هود: ٤١]، وكذا الأخير نحو ﴿الرحمن الرحيم﴾ [الفاتحة: ٣].
وأما في أوائل (الفاتحة) وغيرها، فمذهب الإمام أبى حنيفة - رحمه الله تعالى - أنها آية من القرآن أنزلت للفصل بين السور، ليست من الفاتحة، ولا ممن غيرها.
ومذهب الإمام مالك: أنها للفصل من في أوائل السور، وليست من القرآن.
ومذهب الشافعي - رحمه الله تعالى - أنها آية مستقلة من أول الفاتحة، بلا خلاف عنده ولا عند أصحابه، أنها آية مستقلة من أول الفاتحة بلا خلاف عنده، ولا عند أصحابه لحديث أم سلمة المروي في "البيهقي" و"صحيح ابن خزيمة" أن رسول الله ﷺ قرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في أول (الفاتحة) في الصلاة، وعدها آية. وفى رواية الشافعي

3 / 374