1188Al-Ziyāda waʾl-iḥsān fī ʿulūm al-qurʾānالزيادة والإحسان في علوم القرآنMuḥammad ʿAqīla - 1150 AHمحمد عقيلة - 1150 AHRedaktoriأصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثينShtëpia botueseمركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإماراتBotimiالأولىViti i botimit١٤٢٧ هـZhanreQuranic Sciences and Exegesis•RajoneSaudi Arabia•Perandori & epokaOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924إلى مثالها، ولم ينسج أحد فيما علمت على منوالها، وأولها:حمد الإله أجل ما يتكلم ... بدءا به فله الثناء الأدوموأقول فيما بعد ذلك أنه ... للظاء بالضاد التباس يعلمفرأيت حصر الظاء أوكد واجب ... ليبين أن الغير ضاد يرسموسبكتها في حكمة أدبية ... ليهون مقصدها لمن يتعلموشرحها أبو جعفر (أحمد) بن يوسف بن مالك الرعيني الغرناطي.وأما الذال المعجمة فلولا الجهر الذي فيها لكانت ثاء، لولا [الهمس] الذي في الثاء لكانت ذالا، فإذا سكنت قبل النون نحو: ﴿فنبذنه﴾ [الصافات: ١٤٥]، ﴿وإذ نتقنا﴾ [الأعراف: ١٧١] تعين التحفظ ببيانها لاسيما في نحو: ﴿المنذرين﴾ [الصافات: ١٧٧]، ﴿محذورا﴾ [الإسراء: ٥٧]، (وذللنها) (يس: ٧٢)، لئلا تشتبه بنحو: ﴿المنظرين﴾ [الأعراف: ١٥]، و﴿محظورا﴾ [الإسراء: ٢٠]، ﴿وظللنا﴾ [البقرة: ٥٧] كترقيقها إذا وليها الألف نحو: ﴿ذلك﴾3 / 277KopjoNdajPyet IA-në