981

Al-Tuḥfa al-Laṭīfa fī tārīkh al-Madīna al-Sharīfa

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

Shtëpia botuese

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Botimi

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

Viti i botimit

١٤٣٧ هـ

بعيرٍ، ثمَّ أمرَتْ بهم فرُدُّوا إلى أُحُدٍ، فدُفنوا هناك. ذكره في "الإصابة" (^١).
١٠٨٨ - خَيثمةُ بنُ الحارثِ بنِ مالكٍ الأنصاريُّ، الأوسيُّ (^٢).
صحابيٌّ استُشهِدَ بأُحُدٍ. قال موسى بنُ عُقبةَ، عن ابنِ شهابٍ: استَهَمَ (^٣) يومَ بدرٍ هو وابنه سعدٌ الآتي، فخرجَ سهمُ سعدٍ، فقال له أبوه: يا بُنيَّ آثرْني اليومَ، فقالَ: يا أبتِ، لو كانَ غيرُ الجنَّةِ فعلتُ، فخرجَ سعدٌ إلى بدرٍ، فقُتلَ بها، وقُتلَ أبوه خَيثمةُ يومَ أُحدٍ، وهو في "الإصابة" (^٤).
١٠٨٩ - خيرٌ بِك بن حَتِيتٍ، -لا حديد، كما هو على الألسنة،- الأشرف برسباي (^٥).
له دروسٌ بالمسجدين وأتباع، وله غيرُ ذلك بغيرِهما، وقربات كثيرةٌ، واختلَّ أكثرُها بعدَه، وأوقفَ على ذلكَ أوقافًا كثيرةً، وصارَ مِن بعدِ أستاذِه في أيَّامِ ولدِه خَاصَكِيًّا (^٦) وخازاندارًا (^٧) صغيرًا، ثمَّ قرَّبه الظاهرُ جَقْمَقُ، وجعلَه دَوَادَارًا (^٨) صغيرًا،

(^١) "الإصابة" ١/ ٤٥٤.
(^٢) "أسد الغابة" ١/ ٦٣٠.
(^٣) استهم: اقترع. "الصحاح": سهم.
(^٤) "الإصابة" ١/ ٤٥٩.
(^٥) "الضوء اللامع" ٣/ ٢٠٧.
(^٦) الخاصكية: مماليك خواص السلطان، عُرفوا بذلك لأنهم يدخلون على السلطان في أوقات خلوته وفراغه، ويحضرون طرفي كل نهار في خدمة القصر، ويركبون لركوب السلطان ليلًا ونهارًا. حاشية "النجوم الزاهرة" ٤/ ١٧٩، و"حاشية المنهل الصافي" ٢/ ٢٩٢، و"زبدة كشف الممالك"، ص: ١١٥.
(^٧) الخازندار، وتسمى وظيفته الخازندارية، وموضوعها التحدث في خزائن الأموال السلطانية، من نقدٍ وقماش، وغير ذلك. انظر: "صبح الأعشى" ٤/ ٢١.
(^٨) الدوادار، أي: ممسك الدواة، والوظيفة هي الدوادارية، ويقوم صاحبها بتبليغ الرسائل عن السلطان، وتقديم القصص إليه. "صبح الأعشى" ٤/ ١٩.

2 / 451