461Thimār al-qulūb fī al-muḍāf waʾl-mansūbثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHShtëpia botueseدار المعارفVendi i botimitالقاهرةZhanresemanticspoetry•RajoneIran•Perandori & epokaCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258بانوا فَسَموهُ غراب الْبَين واشتقوا من اسْمه الغربة والاغتراب وَلَيْسَ فى الأَرْض بارح وَلَا قعيد وَلَا شىء مِمَّا يتشاءم بِهِ إِلَّا والغراب عِنْدهم أنكد مِنْهُوللبديع الهمذانى فصل فى ذكره يَلِيق بِهَذَا الْموضع وَهُوَ مَا أعرف لفُلَان مثلا إِلَّا الْغُرَاب لَا يَقع إِلَّا مذموما على أى جنب وَقع إِن طَار فمقسم الضَّمِير وَإِن وَقع فمروع بالنذير وَإِن حجل فمشية الْأَمِير وَإِن شحج فصوت الْحمير وَإِن أكل فدبرة الْبَعِيرقَالَ مؤلف الْكتاب قد أَكثر الشُّعَرَاء فى ذكر غراب الْبَين فَمن ذَلِك قَول الشَّاعِر(يَا غراب الْبَين فى الشؤم ... وميزاب الجنابه)(يَا كتابا بِطَلَاق ... وعزاء بمصابه)وَقَالَ آخر(بت على رغم غراب الْبَين ... أَنا وَمن أحب ناعمين)(قرير عين بقرير عين ... فَظن مَا شِئْت بعاشقين)وَقَالَ أَبُو عُثْمَان فى وصف السّمك والصياد(أنعته أَبيض كاللجين ... سماكه أَشْعَث ذُو طمرين)(فى اللَّوْن لَا الطّيب ممسكين ... أَشد شؤما من غراب الْبَين)٧٤٤ - (غراب اللَّيْل) يضْرب مثلا لمن لَا يؤنس بأشكاله1 / 459KopjoNdajPyet IA-në