173Taysīr al-bayān li-aḥkām al-qurʾānتيسير البيان لأحكام القرآنIbn Nūr al-Dīn al-Mawzaʿī - 825 AHابن نور الدين الموزعي - 825 AHShtëpia botueseدار النوادرBotimiالأولىViti i botimit١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ مVendi i botimitسورياZhanreThe Rulings of the Qur'an•RajoneYemen•Perandori & epokaRasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454القول في السُّنَّة وأنواعها وترتيبها وتقديم بعضها على بعضوفي ذلك أربعةُ فُصولٍالفصلُ الأولُ في السُّنَّةوالسُّنَّة: هي الطريقةُ (١)، وحَدُّها: ما رُسِم ليُحْتَذى به (٢).وسُنَّتُهُ ﷺ متشعِّبةُ الأطراف، مُتَّسِعَةُ العُلوم، وهي ما شَرَعَهُ النبيُّ ﷺ وَبيَّنَهُ ونَصَحَ بهِ لأمَّتِهِ منَ الأحكامِ والآدابِ، وتصفيةِ الباطنِ، ومكارمِ الأخلاقِ، والإرشادِ إلى صحيحِ التدبيرِ والسياساتِ، والتنبيهِ على حكمِها، والإخبارِ عَمَّا كانَ وما يكونُ، وغيرِ ذلك مِمَّا نُقِلَ إلينا من أقوالِهِ وأفعالِهِ وإقرارِه ومعجزاتِه وجميعِ أحوالِه، فكلُّها حَقٌّ مِنْ عندِ اللهِ ﷻ.قال اللهُ -سُبْحانَهُ-: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ(١) هذا تعريفها لغة. انظر: "لسان العرب" (١٣/ ٢٢٦)، (مادة: سنن).(٢) وهذا تعريفها اصطلاحًا؛ أي: ما رسمه رسول الله ﷺ ليحتذى به فيها؛ من أقواله، وأفعاله، وتقرير أنَّه، وسائر أحواله.انظر لذلك: "الإحكام" للآمدي (١/ ١/ ٢٢٣)، و"شرح مختصر الروضة" للطوفي (٢/ ٦٠)، و"نهاية السول" للإسنوي (٢/ ٦٤١)، و"البحر المحيط" للزركشي (٤/ ١٦٣)، و"الاستعداد لرتبة الاجتهاد" للمؤلف (٢/ ٨١٣)، و"إرشاد الفحول" للشوكاني (ص: ٣٣)، و"مراقي السعود" (ص: ٢٥٥).1 / 133KopjoNdajPyet IA-në