50

Tārīkh al-Baṣrawī

تاريخ البصروي

Redaktori

أكرم حسن العلبي

Shtëpia botuese

دار المأمون للتراث

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٠٨

Vendi i botimit

دمشق

شعْبَان مستهله الْخَمِيس سَافر النابلسي إِلَى مصر وَجَاء الْخَبَر بوصول السُّلْطَان إِلَى الْعَريش بِسَبَب بِنَاء برج هُنَاكَ وَيذْهب إِلَى الْقُدس
سابعه وصل النابلسي إِلَى غَزَّة وَذهب السُّلْطَان إِلَى بَيت الْمُقَدّس ثمَّ جَاءَ إِلَى الرملة ثمَّ إِلَى غَزَّة وَوصل نَائِب غَزَّة حجوبية دمشق وَهُوَ أشبك رَابِع عشريه وصل الْحَاجِب دمشق وَلبس خلعة
رَمَضَان مستهله الْجُمُعَة فِيهِ صلي بِجَامِع السَّقِيفَة الْجُمُعَة والخطيب عماد الدّين إِسْمَاعِيل بعد أَن جددت عِمَارَته
شَوَّال مستهله الْأَحَد فِيهِ وصل أَحْمد النابلسي إِلَى قبَّة يلبغا مُتَوَلِّيًا نظر الْجَيْش بِدِمَشْق وَنظر القلعة ووكالة بَيت المَال وَلبس الخلعة ثَانِي يَوْم
سادس عشره توجه الْحَاج الشَّامي وأميرهم دوادار السُّلْطَان بِدِمَشْق وقاضيهم القَاضِي محب الدّين بن القصيف الْحَنَفِيّ
سَابِع عشره توفّي الشَّيْخ شمس الدّين بن مُحَمَّد بن حجر الشَّافِعِي أحد أَعْيَان الشَّافِعِيَّة كَانَ حَافِظًا لِلْقُرْآنِ مكثرا للتلاوة ملازما للإشتغال والأشعار دفن بالصالحية بسفح قاسيون وَهُوَ من مُتَقَدِّمي الطّلبَة رَحمَه الله تَعَالَى وَفِيه ضيق ابْن النابلسي على حميه شمس الدّين الشاغوري بِسَبَب مغل الذَّخِيرَة ثمَّ فَصله على ثَلَاثَة آلَاف دِينَار
وَفِيه أطلق موفق الدّين العباسي من الترسيم على مبلغ وسافر إِلَيْهِ إِبْرَاهِيم بن السَّيِّد مُحَمَّد
ذُو الْقعدَة مستهله الثُّلَاثَاء ثَانِي عشره فوض القَاضِي الشَّافِعِي نِيَابَة الحكم للشَّيْخ شهَاب الدّين المحوجب وللقاضي مُحي الدّين الأخنائي

1 / 74