30Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHZhanrePhilology•RajoneYemenوكيف التذاذي بالأصائل والضحى...إذا لم يعد ذاك النسيم الذي هبا ومن محاسنها في صفة الممدوح قوله:تهاب سيوف الهند وهي حدائد...فكيف إذا كانت نزارية عرباومن محاسنها قوله:وأنك رعت الدهر فيها وريبة...فإن شك فليحدث بساحتها خطباوالضمير: (فيها) يعود للأرض، وأن لم يتقدم لها ذكر. وعود الضمير على غير مذكور جائز، إذاكان معلوما، كما يقال: ما عليها أكرم من فلان، وكقوله - تعالى -: (حتى توارت بالحجاب)، يعني:الشمس، وقوله - تعالى -: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) يعني: القرآن.تنبيه:ومما ينبغي التنبيه له - هاهنا -؛ لوقوعه في شعره، وفي شعر غيره كثيرا، وعلى الألسنة، سبالدهر الناس، وجوازه محمول على أن الدهر اسم للزمان - فقط -.وأما من قال: أنه اسم الله - تعالى - أيضا، وحمل الأحاديث الواردة فيه على ظاهرها من غيرتأويل لها، فسب الدهر عنده مذموم محذور، فيه تهور وربما يفضي إلى الكفر.والأحاديث الواردة فيه، كقوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر).Faqja 30KopjoNdajPyet IA-në