191Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHZhanrePhilology•RajoneYemenلعظمت حتى لو تكون أمانة...ما كان مؤتمنا بها جبر ينجبرين - بالنون - لغة في جبريل. يقول: لو كنت أمانة، لكنت عظيما، لا يؤتمن بها جبريلالأمين، على وحي الله - تعالى - وكتبه لأنبيائه، وهذا فيه جسارة على جناب سيدنا جبريل - صلىالله عليه وسلم - وسوء أدب وعدم مبالاة. بحرمة الروح الأمين، ولم أن نقص اسمه حتى نقصمقامه.حرف الهاءالقصيدة التي أولها: (من المنسرح - والقافية متواتر).أوه بديل من قولتى واها...لمن نات والبديل ذكراهاقال بعضهم: هذا المطلع، برقية العقرب أشبه منه بافتتاح الكلام؛ لاشتماله على معنى ساقط، ولفظمنبوذ، مع ما فيه من الركة. وأما لفظ (قولتي) فأكله إلى أهل الذوق السليم يعبرون عن سقوطه بماأرادوا. و(أوه) كلمة يؤتي بها للتوجع، و(واه) كلمة يؤتي بها للتعجب.(يقول: كنت أتعجب من طيب وصالها، فصرت أتوجع من ألم فراقها وصار التأوه بدلا منالتعجب).Faqja 191KopjoNdajPyet IA-në