147Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHZhanrePhilology•RajoneYemenتراه ربيط الجأش ثبتا جنانه...طليق المحيا باسم الثغر جذلانا القصيدة التي أولها (من الوافر - قافية المتواتر):بقائي شاء هم ارتحالا...وحسن الصبر زموا لا الجمالاهذا المطلع لا يخلو عن تعقيد، لعسر المقصود منه؛ وذلك لعدم ظهور إعرابه ولا يفهم المعنى إلا بعدإظهار المضمر، وتقدير المحذوف، يقول: زموا حسن صبري لا جمالهم، وبقائي شاء الارتحال ليسهم، فقوله: (ليس هم) فيه ضعف من جهة العربية، وذلك أن اسم (ليس) مضمر فيها، وهم: مرفوعبالابتداء، وخبره محذوف، وكأنه قال: ليس الأمر، أو ليس الخبر: هم شاءوا، فحذف (شاءوا)؛ لتقدمما يدل عليه، وهو (شاء) أول البيت.ويجوز أن يكون: (هم) اسم ليس، إلا أنه استعمل الضمير المنفصل موقع المتصل، والأصل: بقائيشاء الارتحال، ليسوا شاءوا، فأضمر فيها ما ذكر. وعلى كلا التقديرين ففيه تعقيد وتعسف، وليس هذاشأن المطالع، وقد علمت ما فيه من الحذف والتقدير، فإن معناه لا يفهم إلا بهذا التقدير. وما كل منوقف عليه يعرف هذا، فيظنه بادئ الرأي سهلا، فينكر على من قول: أن فيه تعقيدا.عيوبها:من عيوبها قوله:Faqja 147KopjoNdajPyet IA-në