134

Al-Tafsīr al-Basīṭ

التفسير البسيط

Redaktori

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Shtëpia botuese

عمادة البحث العلمي

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٣٠ هـ

Vendi i botimit

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

المبحث الثالث
الباعث على إنشاء البسيط
صرح المؤلف بالباعث له على تأليف هذا الكتاب وهو تلبية طلب قوم ألحوا عليه من أهل العلم، وافق رغبة قديمة حاضرة عنده، حيث قال في مقدمة هذا التفسير: فمنذ دهر تحدثني نفسي بأن أُعلق لمعاني إعراب القرآن وتفسيره فِقَرًا (١) في الكشف عن غوامض معانيه، ونُكَتًا في الإشارة إلى علل القراءات فيه، في ورقات يصغُر حجمها ويكثر غُنمها، والأيام تمطلني بصروفها على اختلاف صنوفها، إلا أن شدد عليّ خناق التقاضي قوم لهم في العلم سابقة، وفي التحقيق همم صادقة، فسمحت قرونتي (٢) بعد الإباء، وذلت صعوبتي بعد النفرة والالتواء (٣).

(١) الفِقَر: خرزات الظهر، جمع فِقْرة، ويراد بها: جملة من كلام، أو جزء من موضوع، أو شطر من بيت شعر. ينظر: "المعجم الوسيط" ٢/ ٦٧٩.
(٢) قال في "الصحاح": يقال: أَسْمَحت قَرِيْنُه، وقَرُونُه، وقَرُونَته وقرينَتُه أي: ذلت نفسه، وتابعته على الأمر. "الصحاح"، (قرن)، ٦/ ٢١٨٢.
(٣) مقدمة "البسيط" ص ٣٩٣ - ٣٩٤.

1 / 137