1035

Al-Tafsīr al-Basīṭ

التفسير البسيط

Redaktori

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Shtëpia botuese

عمادة البحث العلمي

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٣٠ هـ

Vendi i botimit

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ [النجم:١٩، ٢٠]
وقال (١) العجاج:
وكُلُّ أُنثَى حمَلَتْ أَحجَارَا (٢)
فسماها أنثى لتأنيثهم لفظها. وكذلك قول الفرزدق:
وَكُنَّا إذَا الجَبَّار صَعَّر خَدَّه ... ضَرَبْنَاهُ دونَ الأنْثَيَيْنِ علَى الكَرْدِ (٣)
أراد بالأنثيين الأذنين (٤). قلت: أطال أبو علي الكلام في تأويل قول

(١) في (ب) (قال) بسقوط الواو.
(٢) الرجز في (الحجة) وقبله: أَوْرَدَ حُذًّا تَسْبِقُ الأَبْصَاراَ.
وليسا متتاليين في (الديوان)، بل بينهما أبيات وفيها يصف المنجنيق والْحُذْ: السهام البُترْ، وكل انثى: يعنى المنجنيق، يقول: يُرْمي بالمنجنيق فيخرج الحجر من بطن الجلد، كما يبقر بطن الحامل عن الولد. ورد في "الحجة" ٢/ ٥٥، "المخصص" ١٣/ ١٨٩، "اللسان" (حجر) ٢/ ٧٨٥، "ديوان العجاج" ص ٤١٦.
(٣) رواية البيت في "ديوان الفرزدق" وبعض المصادر:
وكُنَّا إذا القيسي نب عتوده ... ضربناه فوق ...............
"ديوان الفرزدق" ١/ ١٧٨، وله بيت آخر:
وَكُنَّا إِذَا القيسى صَعَّر خَدَهُ ... ضَرَبْنَاهُ حَتَّى تَسْتَقِيمَ الأَخادِعُ
"الديوان" ١/ ٤٢٠، ويظهر انه حصل خلط بين البيتين فكثرت الرواية فيهما. قال ابن قتيبه في "المعاني الكبير": ويروي لذي الرمة. وقوله: نب عَتُودُه: تكبر، والعَتُودُ: الجدي الذى بلغ السفاد، صعر خده: أماله كبرا. الأنثيان: شحمتا الأذن، والكَرْد: أصل العنق. انظر: "المعانى الكبير" ٢/ ٩٩٤، "الحجة" ٢/ ٥٦، "جمهرة اللغة" ٣/ ١٣٢٢، "إعراب ثلاثين سورة" ص ٢٧٧،"المخصص" ١/ ٨٢، ٥/ ١٩٠، ١٦/ ٢٠٣، "المجمل" (أنث) ١/ ١٠٤، "اللسان" ٧/ ٤٣١٧، (نبب) ١/ ١٤٦ (أنث)، ٧/ ٣٨٤٩ (كرد)، ٧/ ٣٩٦١ (كون).
(٤) انتهى ما نقله عن أبي علي من "الحجة" ٢/ ٥٣ - ٥٦.

2 / 484