Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Redaktori
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Botimi
الأولى
Viti i botimit
1418 - 1376 ش
Kërkimet e tua të fundit do të shfaqen këtu
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Redaktori
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Botimi
الأولى
Viti i botimit
1418 - 1376 ش
وانما جاز اطلاق الشئ على الله تعالى لاخراجه عن حد التعطيل ولكنه شئ بخلاف الأشياء كذا ورد 1. (وأوحى إلى هذا القرآن به ومن بلغ).
قيل: يعنى وانذر سائر من بلغه إلى يوم القيامة 2. وورد: (ومن بلغ أن يكون إماما من آل محمد صلى الله عليه وسلم فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول الله صلى الله عليه وسلم 3. (أئنكم لتشهدون ان مع الله.
آلهة أخرى). تقرير مع انكار واستبعاد. (قل لا اشهد) بما تشهدون (قل انما هو اله واحد وانني برى مما تشركون) به.
الذين آتيناهم الكتب يعرفونه): يعرفون رسول الله صلى الله عليه وسلم بحليته 4 (كما يعرفون أبناءهم) بحلاهم وقد سبق تفسيره 5. (الذين خسرو أنفسهم فهم لا يؤمنون).
ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا) كقولهم: الملائكة بنات الله وهؤلاء شفعاؤنا عند الله (أو كذب بآياته ) كان كذبوا القرآن والمعجزات وسموها سحرا، (إنه لا يفلح الظالمون).
(ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون) قال: هم المقرون في دار الدنيا بالتوحيد فلم ينفعهم ايمانهم بالله مع مخالفتهم رسله، وشكهم فيما أتوا به عن ربهم، ونقضهم عهودهم في أوصيائهم، واستبدالهم الذي هو أدنى هو خير، فكذبهم الله فيما انتحلوه من الايمان بقوله:
انظر كيف كذبوا على أنفسهم) 6.
Faqja 314
Shkruaj një numër faqeje ndërmjet 1 - 1489