Kërkimet e tua të fundit do të shfaqen këtu
Tafsīr Ṣadr al-Mutaʾallihīn
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
[المنافقون:1]. ثم إن المنافق اختص بمزيد أمور منكرة:
الأول: إنه قصد التلبيس، والكافر ما قصد ذلك.
الثاني: إن الكافر على طبع الرجال، والمنافق على طبع الخنوثة.
أقول: الكائن على طبع الرجال هم المؤمنون حقا، لا الكفار، فالأولى أن يقال: الكافر على طبع الأنوثة والمنافق على طبع الخنوثة. وطبع الخنوثة أقبح من الأنوثة. وذلك لأن الآخرة دار المبادئ الفعالة، والدنيا موضع القوابل المنفعلة، فموطن المؤمن - أي عالم القدس - موطن الرجال، وموطن الكافر - أي الدنيا وهي عروسه غدارة رعناء - موطن النسوان.
والمنافق ذو الوجهين لا من هذا ولا من ذاك، فعاقبته البوار والهلاك، وانقطاع النتيجة والبقاء النوعي العقلي في النشأة الدائمة.
الثالث: إن الكافر ما رضي لنفسه بالكذب بل استنكف منه، ولم يرض إلا بالصدق، والمنافق رضي بذلك.
الرابع: إن المنافق ضم الى كفره الاستهزاء، بخلاف الكافر. ولأجل غلظ كفره قال:
إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار
[النساء:145].
الخامس: قال مجاهد: إنه تعالى ابتدأ بذكر المؤمنين في أربع آيات، ثم ثنى بذكر الكافرين في اثنتين، ثم ثلث بذكر المنافقين في ثلاث عشرة آية. وذلك يدل على أن المنافقين أعظم جرما.
Faqe e panjohur