182Al-Tabyīn ʿan madhāhib al-naḥwiyyīnالتبيين عن مذاهب النحويينAbūʾl-Baqāʾ al-ʿAkbarī - 616 AHأبو البقاء العكبري - 616 AHRedaktoriد. عبد الرحمن العثيمينShtëpia botueseدار الغرب الإسلاميBotimiالأولىViti i botimit١٤٠٦هـ - ١٩٨٦مZhanreGrammar•RajoneIraq•Perandori & epokaʿAbbāsidsواحتج الآخرون بالسماع والقياس.فمن السماع قول الشاعر:جارِيةٌ في دِرعِها الفِضفاضِ ... تُقطّعُ الحَديثَ بالإِيماضِأبيضُ من أُختِ بني أَباضِوكذلك قولُ الآخر:إذا الرجالُ شَتَوا واشتَدّ أزمُهُمُ ... فأنتَ أَبيَضُهُم سِربال طَبَّاخِوأَفعل في حكمِ فعلِ التَّعجبِ فيما يجوزُ ويمتنعُ.وأمَّا القياسُ فهو أن البَياض والسَّواد أصلان لكلِّ لونٍ، إذ كانَ بقيّةُ الألوانِ يتركب منها، وأحكامُ الأصولِ أعمُّ من أحكامِ الفروع وأقوى.والجوابُ عن الشّعر من وَجهين:أحدُها أن أفعلَ فيه ليس للمبالغةِ وإنّما هو اسمٌ بمنزلة قولك شيءٌ أسود وأبيض أي مبيضّ ومسودٌ، والخلافُ فيما يراد به المبالغة.والثّاني: أن هذا من الشُّذوذ الذي لا تناقض به الأصول قولهم: «إن البياض والسواد أصلان للألوان» جوابه من وجهين:1 / 293KopjoNdajPyet IA-në