420

Al-Sunan al-ṣughrā liʾl-Bayhaqī - t. al-Aʿẓamī ṭ. al-Rushd

السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد

Redaktori

عبد المعطي أمين قلعجي

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٠هـ - ١٩٨٩م

١٤٠١ - وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «تَحَرُّوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ»
١٤٠٢ - وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ عَدَّهَا مِنْ آخِرِ الشَّهْرِ فَصَارَتِ الْأَشْفَاعُ مِنْ أَوَّلِهِ أَوْتَارًا إِذَا عَدَدْتَ مِنْ آخِرِهِ فَتُطْلَبُ مِنْ جَمِيعِ لَيَالِيهَا، وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ فَضِيلَتُهَا الْآنَ بِنُزُولِ الْمَلَائِكَةِ فِيهَا بِالسَّلَامِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كَمَا قَالَ " اللَّهُ ﷿: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، تَنَزُّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [القدر: ٤] وَأَنَّ نُزُولَهَا يَخْتَلِفُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ عَلَى مَرِّ السِّنِينَ، فَأَيَّةُ لَيْلَةٍ كَانَ فِيهَا نُزُولُ الْمَلَائِكَةِ بِالسَّلَامِ فَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، وَمَنِ اجْتَهَدَ فِيهَا بِقِيَامٍ أَوْ قِرَاءَةٍ، أَوْ ذِكْرٍ، أَوْ نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ، كَانَ كَمَنِ اجْتَهَدَ فِي أَكْثَرِ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ "
١٤٠٣ - وَرُوِّينَا عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَمَا أَقُولُ؟ قَالَ: " قُولِي: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي»
١٤٠٤ - وَرُوِّينَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ شَهِدَ الْعِشَاءَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَقَدْ ⦗١١٦⦘ أَخَذَ بِحَظِّهِ مِنْهَا»

2 / 115