Sharḥ takmila risālat abī ghālib al-zurārī fī āl aʿyan

شرح تكملة رسالة أبي غالب الزراري في آل أعين

Viti i botimit

1399 AH

شرح تكملة رسالة أبى غالب الزراري في آل أعين لشيخ مشايخ الشيعة أبى عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري المتوفى 411 تأليف السيد محمد على الموسوي الموحد الأبطحي الأصفهاني

Faqja 95

قال شيخنا أبو عبد الله الحسين بن عبد (عبيد - ظ) الله (1) أعانه على طاعته.

Faqja 96

: وجدت في (المنتخبات) (1) التي أجازناها جعفر بن محمد بن قولويه (2) عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى بن عبيد عن الحسن بن علي بن يقطين عن مروك بن عبيد عن محمد بن مقرون الكوفي قال حدثني المشايخ من أصحابنا <div>____________________

<div class="explanation"> وغير ذلك، توفى في منتصف صفر سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وذكره أيضا في ص 297 قائلا: الحسين بن عبيد الله الغضائري، شيخ الرافضة، وروى عن الجعابي، صنف كتاب يوم الغدير، مات سنة 411 كان يحفظ شيئا كثيرا، وما أبصر..

- قلت: وذكر نحوه الذهبي في ميزان الاعتدال ج 1 ص 541، وقد أشبعنا الكلام في ترجمته مع ذكر مشايخه ومن روى عنه وتصريحات علماء الرجال من الفريقين في مدحه في تهذيب المقال ج 2 ص 277 إلى 285 وقال السيد الشريف ابن طاووس رحمه الله في كتابه (فرج المهموم 97): روينا بأسانيد جماعة عن الشيخ الثقة الفقيه الفاضل الحسين بن عبيد الله الغضائري، ونقلته من خطه في الجزء الثاني من كتاب الدلائل..

(1) الظاهر أن كتاب (المنتخبات) من تصانيف أبى القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي صاحب كتاب (كامل الزيارات) لكن النجاشي لم يذكره في عداد تصانيفه والشيخ وان زاد في ترجمته في الفهرست على ما ذكره النجاشي كتبا منها: كتاب فهرست ما رواه من الكتب والأصول. الا ان الاتحاد غير ظاهر، ويظهر ان الكتابين من مصادر تراجم رواة الشيعة وشيوخ الحديث وقد ذكرناهما في كتابنا (المصادر لتراجم رواة الشيعة).

(2) كان أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه كما ذكره النجاشي: من ثقات أصحابنا وأجلائهم في الحديث والفقه، وعليه قرأ شيخنا أبو عبد الله (المفيد رحمه الله) الفقه، ومنه حمل، وكل ما يوصف به الناس من جميل، وفقه فهو فوقه، له كتب</div>

Faqja 97

: - ان حمران (1) وزرارة (2) وعبد الملك (3) وبكير (4) وعبد الرحمان (5) بنى أعين كانوا مستقيمين مات منهم أربعة في زمن أبى عبد الله عليه السلام، وكانوا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام وبقى زرارة إلى أن مات أبو عبد الله عليه السلام، وكان أفقههم فلقى من الناس ما لقى (6) وكان له أخوان ليسا في شئ من هذا الامر:

مالك وقعنب (7).

وكان لزرارة أربع بنين: عبيد، وعبد الله، والحسن، والحسين ولم يذكر غيرهم روى في هذا الخبر (8) <div>____________________

<div class="explanation"> حسان.. وقد وثقة المفيد والشيخ الطوسي وغيرهما حتى العامة ولنعم ما قال فيه السيد في محكى الاقبال: الشيخ الصدوق المتفق على أمانته، وتفصيل ترجمته في تهذيب المقال.

(1) تقدمت ذكره وترجمته في رسالة أبى غالب ص 2.

(2) تقدمت ترجمته ص 3 و24 و27.

(3) تقدم ذكره ص 20 و23.

(4) تقدم ذكره ص 3 و20 و25.

(5) تقدم ذكره بترجمة ص 20 و23.

(6) هذا موافق لما رواه أبو عمرو الكشي وتقدم ص 20.

(7) تقدم ص 29 ان قعنب، ومالك، ومليك غير معروفين كما تقدم ذكرهما ص 28 و29 وتقدمت الإشارة إلى الاختلاف في عدد أخوة زرارة، وذكرناهم في طبقات أصحاب الصادق عليه السلام.

(8) تقدم ص 21 عن أبي غالب ذكر أولاد زرارة وأنهم ستة وزاد: رومي، ويحيى وذكرنا ترجمتهم.</div>

Faqja 98

وقد وجدت أيضا لزرارة ابنا اسمه محمد (1) حدثني محمد بن موسى القزويني (2) قال أخبرني إسماعيل بن علي الدعبلي، قال حدثني أبو جعفر البجلي الكوفي قال حدثني يحيى بن العلا قال حدثني سلامة بن نوح الكوفي قال حدثني محمد بن زرارة بن أعين عن أبيه زرارة بن أعين عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس وقال في خطبته: انا الجانب والجنب، والآخر والأول، والحافظ والرادع.

ووجدت أيضا فيما ذكره الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله العلوي الطبري رضي الله عنه (3) قال سمعت محمد بن أوميذوار الطبري (4) يقول: حضرت مجلس الحسن بن علي الموسوم بالناصر صاحب طبرستان (5) وقد روى حديثا عن <div>____________________

<div class="explanation"> (1) ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام وقال: روى عنه علي بن عقبة.

وذكرناه في طبقات أصحابه.

(2) لم اقف ذكرا في الرجال للقزويني ولا لسلامة بن نوح الكوفي.

(3) هو الحسن بن حمزة المعروف بالمرعشي الشريف الزاهد الصالح الزكي الطبري العلوي الحسيني الذي عظمه وبجله اعلام الطائفة كالمفيد والنجاشي والشيخ فقال النجاشي: من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها قدم بغداد، ولقيه شيوخنا في سنة ست وخمسين وثلثمائة ومات في سنة ثماني وخمسين وثلاثمائة، وقال الشيخ:

كان فاضلا أديبا، عارفا، فقيها، زاهدا ورعا، كثير المحاسن، وقد ذكرنا ترجمته في تهذيب المقال ج 2 ص 230 إلى 238.

(4) لم أحضر له ترجمة الا انه يظهر من الحديث انه من أهل المعرفة برجال الحديث ورواته.

(5) هو الحسن بن علي بن الحسن أبو محمد الأطروش الملقب بالناصر الكبير</div>

Faqja 99

حمران بن أعين قال أبو جعفر أوميذار: فنظر إلى الشيخ، ثم أومى بيده إلى:

هكذا الاخوان، يعنى حمران، وزرارة، وقدر انهما اخوان فقط، ليس لهما ثالث، قال الحسن بن حمزة: فكنت على هذا دهرا إلى أن اجتمعت مع أبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله البرقي (1) ومحمد بن جعفر المؤدب فجاريتهما ما كان جرى لي مع أبي جعفر بن أوميذوار، فقال لي: ولا رد عليك، بل هم اثنى عشرة أخوة فكنت على هذا دهرا إلى أن اجتمعت مع أبي العباس بن عقدة في سنة ثمان وعشرين وثلثمائة، فجرى بيني وبينه ما جرى وتقدم ذكره فقال لي يا أبا محمد هم ستة عشرة أخوة وسماهم، أو سبعة عشرة قال أبو محمد: الشك منى، ثم حدثني عن آل أعين قال:

كل واحد منهم كان فقيها يصلح ان يكون مفتى بلد، ما خلا عبد الرحمان بن أعين، فسئلته عن العلة فيه، فقال: كان يتعاطى الفتوى إلى أيام الحجاج، فلما قدم الحجاج إلى العراق قال: لا يستقيم لنا الملك، ومن آل أعين رجل تحت الحجر، فاختفوا وتواروا، فلما اشتد الطلب عليهم ظفر بعبد الرحمان هذا المفتى من بين إخوته، فادخل على الحجاج، فلما بصر به قال: لم تأتوني بآل أعين، وجئتموني بزبارها، وخلى سبيله.

ووجدت بخط أبى الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي رحمه الله قال حدثنا أبو علي بن محمد بن علي بن همام رحمه الله.

<div>____________________

<div class="explanation"> وعبيد بن زرارة ص 4 و5 وذكر محمد بن حمران ص 5، وذكر عبد الله بن بكير ص 6، وذكر عبد الله بن زرارة ص 8، وذكر الحسين بن زرارة ص 21، وذكر</div>

Faqja 100

قال حدثني أبو الحسن علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين المعروف بالزراري: ان بنى أعين كانوا عشرة: عبد الملك (1) وعبد الأعلى، وحمران، وزرارة، وعبد الرحمان، وعيسى وقعنب وبكير وضريس، وسميع وأنكر ان يكون فيهم مالك وقال: مالك بن أعين الجهني (2) وذكرا (3) ان أعين كان رجلا من الفرس قصد أمير المؤمنين عليه السلام ليسلم على يده ويتوالى إليه فاعترضه في طريقه قوم من بنى شيبان فلم يدعوه حتى توالى إليهم (4).

قال أبو الحسن علي بن أحمد العقيقي في كتاب الرجال (5): من بنى أعين

Faqja 101

عبيد، والحسين بنو زرارة بن أعين وعبد الله بن بكير، وحمزة بن حمران، وضريس بن عبد الملك بن أعين، وجعفر بن قعنب بن أعين، وكان ولد قعنب بالفيوم من ارض معمر، وبها قبر غسان بن عبد الملك بن أعين، فهؤلاء أولادهم الذين رووا عن أبي عبد الله عليه السلام. وروى أن بنى أعين أقاموا أربعين سنة رجلا كلما مات منهم رجل ولد لهم ذكر (1).

وهذا الحديث الذي ذكره ابن همام رحمه الله لم يقع لأبي غالب رضي الله عنه ، ولو وقع إليه أو كان سمعه من عم أبيه لحدثنا به، ولذكره في هذه الرسالة لأنه كان شديد الحرص على جمع شئ من آثار أهله رحمهم الله.

وكان أيضا سنسن جد بكير، وبنى أعين، وولاة بنى شيبان وانه من الروم، وانما وجدت هذا بعد وفاته رحمه الله في سنة ثلث (2).

وتوفى أحمد بن محمد الزراري الشيخ الصالح رضي الله عنه. في جمادى الأول سنة ثمان وستين وثلثمائة (3).

وتوليت جهازه، وكان جهازه وحمله إلى مقابر قريش على صاحبها السلام ثم إلى الكوفة، ونفذت ما أوصى بانفاذه ، وأعانني على ذلك هلال بن محمد رضي الله عنه. (4) <div>____________________

<div class="explanation"> الحسن ص 22، وذكر ضريس ص 23: وذكر قعنب وأولاده ص 26، وقد ذكرنا من روى منهم عن سائر الأئمة عليهم السلام في رسالتنا المفردة.

(1) تقدمت هذه الرواية مسندة إلى المشايخ مع تفاوت ص 18.

(2) في العبارة سقط (3) تقدم ذكر مولد أبى غالب ووفاته ص 38 (4) يظهر من ذلك أن هلال بن محمد كان من رجال الشيعة، وان تولى</div>

Faqja 102

ثم توفى هلال بن محمد في شوال من هذه السنة، فتوليت أمره وجهازه ووصيته. وحمله إلى الشهيدين بمقابر قريش ثم إلى الكوفة، وقبراهما رحمهما الله بالغري.

<div>____________________

<div class="explanation"> ابن الغضائري الجليل أحد مشايخ الشيعة لجهازه وحمله إلى مشهد الامامين عليهما السلام ثم إلى الكوفة أو النجف الأشرف يدل على أنه كان من شيوخ أصحابنا الامامية، منهم الشيخ فقد روى عنه في الفهرست وقال في ترجمة إسماعيل بن علي الخزاعي: وسمعنا هلال الحفار يروى عنه مسند الرضا عليه السلام، وغيره، فسمعناه منه وأجاز لنا باقي رواياته.

وقال الخطيب في تاريخ بغداد ج 14 ص 75: هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان بن عبد الرحمان بن ماهويه بن مهيار بن المرزبان أبو الفتح الحفار. قرأت نسبه هذا بخطه، سمع الحسين بن يحيى بن عياش القطان.. كتبنا عنه، وكان صدوقا ينزل بالجانب الشرقي قريبا من الحطابين وسألته عن مولده فقال: ولد في شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة بعد قتل المقتدر بسنة ونصف، لان المقتدر قتل في سنة عشرين، مات هلال الحفار في يوم الجمعة الثالث من صفر سنة أربع عشرة وأربعمائة.

وفي محكى الرياض: انه من أجلاء هذه الطائفة ومن مشايخ الطوسي. وقيل:

انه فاضل عالم، عظيم القدر والشأن، وهو من أجلاء هذه الطائفة الحقة الامامية.

قلت إن العلامة الحلي رحمه الله جعله في الإجازة لبني زهرة من مشايخ الطوسي من علماء العامة، وهو غريب يظهر وجهه من النظر فيما رواه الطوسي عن هذا الحفار في كتابه (الأمالي)، وأيضا ما ذكره الماتن رحمه الله. وقد حققنا ترجمته في الشرح على فهرست الشيخ.</div>

Faqja 103

ثم توفى في هذه السنة ذي الحجة محمد بن أحمد بن داود رضي الله عنه بالبطحية من شفتني ودفن هناك ثم نقل إلى بغداد وحيل بيني وبين انفاذ وصيته والقيام بأمره رضي الله عنه وعن جميع شيوخنا، وجمع بيننا في جنات النعيم. و صلى الله على عباده الذين اصطفى.

أبو العباس بن عقدة (2) <div>____________________

<div class="explanation"> (1) قال النجاشي: محمد بن أحمد بن داود بن علي أبو الحسن، شيخ هذه الطائفة وعالمها، وشيخ القميين في وقته وفقيههم، حكى أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله انه لم ير أحدا احفظ منه ولا أفقه ولا أعف بالحديث وانه أخت سلامة بن محمد الأرزني ورد بغداد فأقام بها، حدث، وصنف كتبا.. (ثم ذكرها) حدثنا جماعة أصحابنا رحمهم الله عنه بكتبه منهم أبو العباس بن نوح، ومحمد بن محمد والحسين بن عبيد الله في آخرين، ومات أبو الحسن بن داود سنة ثمان وستين (سبعين خ) وثلثمائة ودفن بمقابر قريش.

وقد مدحه السيد ابن طاووس في كتابه (الاقبال) كثيرا عند ذكر روايته ففي فضل يوم الغدير قال: الشيخ الموثوق بروايته. وفي زيارة الحسين عليه السلام ليلة النصف من شعبان: المتفق على صلاحه وعلمه وعدالته تغمد الله جل جلال برحمته. وفي زيارته ليلة الأضحى: شيخ القميين وفقيههم وعالمهم. وتفصيل ترجمته وشرح كتبه في تهذيب المقال.

(2) هو أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي الحافظ المشهور المتقدم ذكره وترجمته ص 29 ويمكن سقط كلمة (قال) من النسخة قبل أبى العباس فيكون ما يأتي من كلامه، ثم إن قوله أبى العباس بن عقدة إلى آخر الرسالة لا يوجد في بعض نسخ الرسالة ويوجد في نسخة المكتبة الرضوية.</div>

Faqja 104

Sharḥ takmila risālat abī ghālib al-zurārī fī āl aʿyan | Usul