1640

Al-Shāfī fī sharḥ musnad al-Shāfiʿī

الشافي في شرح مسند الشافعي

Redaktori

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Shtëpia botuese

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Botimi

الأولي

Viti i botimit

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Vendi i botimit

الرياض - المملكة العربية السعودية

Rajone
Iraq
•
Perandori & epoka
ʿAbbāsids
وبروا لله وأطعموا". إنا كنا نفرع فرعًا في الجاهلية، فما تأمرنا فقال رسول الله ﷺ: "في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استجمل ذبحته وأطعمته، فإن ذلك هو خير".
هذا الحديث أخرجه أبو داود (١) والنسائي (٢).
وأخرج الشافعي -في كتاب حرملة (٣) -: عن سفيان، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ "لا فرعة ولا عتيرة".
قال الزهري: الفرعة: أول النتاج، والعتيرة: شاة تذبح عن كل أهل بيت في رجب.
هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري (٤) ومسلم (٥) وأبو داود (٦) والترمذي (٧) والنسائي (٨).
قال الشافعي -في تفسير الفرعة-: هو شيء كان أهل الجاهلية يطلبون به البركة في أموالهم، فكان أحدهم بكر ناقته يعني أول نتاج يأتي عليه لا يغذوه رجاء البركة، فيما يأتي بعده، فسألوا النبي ﷺ فقال: "فرعوا إن شئتم" وكانوا يسألونه عما كانوا يصنعونه في الجاهلية خوفًا أن يكره في الإِسلام، فأعلمهم أنه لا مكره لهم فيه، وأمرهم أن يغذوه ثم يحملوا عليه في سبيل الله أو يذبحه ويطعمه.
قالوا: والفرعة حق -يعني: أنها ليست بباطل- ولكنه كلام عربي يخرج

(١) أبو داود (٢٨٣٠).
(٢) النسائي (٧/ ١٦٩، ١٧٠).
(٣) المعرفة (١٤/ ٧٣).
(٤) البخاري (٥٤٧٣، ٥٤٧٤).
(٥) مسلم (١٩٧٦).
(٦) أبو داود (٢٨٣١).
(٧) الترمذي (١٥١٢) وقال: حديث حسن صحيح.
(٨) النسائي (٧/ ١٦٧).

3 / 576