1525

Al-Shāfī fī sharḥ musnad al-Shāfiʿī

الشافي في شرح مسند الشافعي

Redaktori

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Shtëpia botuese

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Botimi

الأولي

Viti i botimit

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Vendi i botimit

الرياض - المملكة العربية السعودية

Rajone
Iraq
•
Perandori & epoka
ʿAbbāsids
قال الشافعي: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر "أنه كان إذا أحرم حاجًا أو معتمرًا، لم يدخل مكة حتى يغتسل ويأمر من معه فيغتسلوا".
قال الشافعي: وأحب للمحرم أن يغتسل بذي طوى لدخول مكة.
وقد أخرج الشافعي ﵁ قال: وروى عن إسحاق عبد الله بن أبي فروة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه "أن رسول الله ﷺ بات بذي طوى حتى صلى الصبح، ثم اغتسل لها ودخل مكة".
قال: وروى عن جعفر بن محمد، عن أبيه "أن علي بن أبي طالب كان يغتسل بمنزله بمكة حين يقدم قبل أن يدخل المسجد".
قال: وروى عن صالح بن محمد بن أبي زائدة، عن أم ذرة "أن عائشة كانت تغتسل بذي طوى حين تقدم مكة".
وقد أخرج في سنن حرملة، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: "أن رسول الله ﷺ دخل من أعلى مكة وخرج من أسفلها".
أخرجه البخاري (١) ومسلم (٢).
وأخبرنا الشافعي ﵁: أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج: "أن النبي ﷺ كان إذا رأى البيت رفع يديه وقال: "اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا [وتكريمًا ومهابة وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفًا وتكريمًا وتعظيمًا] (٣) وبرًا".
التشريف: مصدر شرف يشرف تشريفا.
والشرف: العلو، وكذلك التعظيم مصدر عظم، والتكريم مصدر كرم.
وقوله: "زد من شرفه" يريد به من حجه من الناس الذين يشرفونه ويعظمونه.

(١) البخاري (١٥٧٧).
(٢) مسلم (١٢٥٨).
(٣) سقط من الأصل والمثبت من الأم (٢/ ١٦٩).

3 / 461