1463

Al-Shāfī fī sharḥ musnad al-Shāfiʿī

الشافي في شرح مسند الشافعي

Redaktori

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Shtëpia botuese

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Botimi

الأولي

Viti i botimit

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Vendi i botimit

الرياض - المملكة العربية السعودية

Rajone
Iraq
Perandori & epoka
ʿAbbāsids
الخطاب في الحج فما رأيته مضطربًا فسطاطًا حتى رجع".
قال الشافعي: وأظنه قال في حديثه -أو غيره-: كان ينزل تحت الشجرة ويستظل بنطع أو كساء.
وقال: فأما قول ابن عمر "اضح لما خرجت له" فلعله (١) أراد ما أصاب في ذلك مما يشق عليه كان جزاء له، وما أمره في ذلك بفدية ولا ضيقه عليه، وقد جاء في الحديث الصحيح في ذكر حجة الوداع حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزلها؛ وفي الحديث الثابت عن أم الحصين قالت: "حججت مع النبي ﷺ فرأيت أسامة وبلالًا وأحدهما آخذ خطام ناقته، والآخر رافع ثوبه يستره من الحر، حتى رمى جمرة العقبة".
وأخبرنا الشافعي ﵁ أخبرنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر "أنه نظر في المرآة وهو محرم".
هذا الحديث أخرجه مالك في الموطأ (٢): عن أيوب بن موسى، "أن [عبد الله ابن] (٣) عمر نظر في المرآة لشكوى كانت بعينيه وهو محرم".
وهذا جائز للمحرم أن يفعله لا حرج عليه فيه.

(١) في المعرفة (٧/ ١٩٤): [اضح لمن أحرمت له] وكذا لفظه في السنن (٥/ ٧٠).
(٢) الموطأ (١/ ٢٩٠ رقم ٩٤).
(٣) تكررت في الأصل.

3 / 399