1082

(¬1) أخرجه الحميدي في المسند (2/ 425 / 955) ثنا سفيان به مثله وزاد الحميدي: تفسيرها: من أجل أنهم. وذكر القاضي عياض أنها رواية الفارسي في صحيح مسلم في الجمعة، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة (2/ 585 / 855) في حديث قتيبة وحديث عمرو الناقد. قيل: هو وهم والصواب: ((بيد)) بفتح الباء كما رواه الكافة. انظر: مشارق الأنوار (1/ 56 – 57).

قلت (الباحث): ورواية: ((بيد)) بفتح الباء أخرجها البخاري في الجمعة، باب فرض الجمعة (1/ 299 / 836) عن شعيب، عن أبو الزناد به، وفي الأنبياء ، باب أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم حديث الغار (3/ 1285 / 3298) عن وهيب، عن ابن طاوس به، ومسلم في الجمعة باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة (2/ 585 / 855) عن سفيان بن عيينة عن أبي الزناد به نحوه، وعن أبي صالح وهمام بن منبه في صحيفته، عن أبي هريرة به نحوه.

(¬2) قال ابن الأثير: قد جاء في بعض الروايات: ((بأيد أنهم)) ولم أره في اللغة بهذا المعنى، وقال بعضهم: إنها بأيد أي: بقوة؛ ومعناه: نحن السابقون إلى الجنة يوم القيامة بقوة أعطاناها الله وفضلنا بها. انظر: النهاية (1/ 171)، ولسان العرب (3/ 99) مادة بيد.

(¬3) في ر: (مكسورا).

(¬4) قال القاضي عياض: قوله: ((بأيد، إنهم أوتوا الكتاب من قبلنا)) قيل: معناه: بقوة أعطاناها الله وفضلنا بها؛ لقبول أمره وطاعته، وعلى هذا يجب أن يكون ما بعده: ((إنهم أوتوا الكتاب من قبلنا)) بهمزة مكسورة على كل حال ابتداء كلام، ويكون معناه - إن صحت - أي نحن السابقون وإن كنا آخرين في الوجود بقوة أعطاناها الله وفضلنا بها؛ لقبول ما آتانا والتزام طاعته. والأيد: القوة، ثم استأنف الكلام بتفسير هذه الجملة فقال: إن كل أمة أوتيت الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فاختلفوا فهدانا الله لما اختلفوا فيه بتلك القوة التي قوانا لهدايته وقبول أمره. انظر: مشارق الأنوار (1/ 42، 56 - 57).

Faqja 228