34Al-ṣabr waʾl-thawāb ʿalayhiالصبر والثواب عليهIbn Abī al-Dunyā - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHRedaktoriمحمد خير رمضان يوسفShtëpia botueseدار ابن حزمBotimiالأولىViti i botimit١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ مVendi i botimitبيروت - لبنانZhanreAsceticism and Softening of the Hearts•RajoneIraq•Perandori & epokaCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258٦١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ، يَقُولُ: " لَقَدْ دَخَّلَ التُّرَابَ مِنْ هَذَا الْمِصْرِ قَوْمٌ قَطَعُوا عَنْهُمُ الدُّنْيَا بِالصَّبْرِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَبَيَّنَ لَهُمْ هَذَا الْقُرْآنُ غَيْرَ الدُّنْيَا قَالَ: ﴿أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ، ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ، مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ [الشعراء: ٢٠٦] " ثُمَّ بَكَى حَسَنٌ، ثُمَّ قَالَ: «إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ وَسَكَرَاتُهُ لَمْ يُغْنِ عَنِ الْفَتَى مَا كَانَ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ وَاللَّذَّةِ ثُمَّ مَالَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ»٦٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: ⦗٥٢⦘ " سَمِعْتُ رَجُلًا مُبْتَلًى مِنْ هَؤُلَاءِ الزَّمْنَى يَقُولُ: وَعِزَّتِكَ لَوْ أَمَرْتَ الْهَوَامَّ فَتَقْتَسِمُنِي مُضَغًا مَا ازْدَدْتُ لَكَ - بِتَوْفِيقِكَ - إِلَّا صَبْرًا، وَعَنْكَ - بِمَنِّكَ وَنِعْمَتِكَ - إِلَّا رِضًا. قَالَ خَلَفٌ: وَكَانَ الْجُذَامُ قَدْ قَطَعَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَعَامَّةَ بَدَنِهِ "1 / 51KopjoNdajPyet IA-në