64

Rusūm al-taḥdīth fī ʿulūm al-ḥadīth

رسوم التحديث في علوم الحديث

Redaktori

إبراهيم بن شريف الميلي

Shtëpia botuese

دار ابن حزم

Botimi

الأولى

Viti i botimit

1421 AH

Vendi i botimit

بيروت

حَدثنَا فلَان "، ويسرد السَّنَد والمتن، وَفِي الأول شوب اتِّصَال دونه، وَفِي الشَّك بَلغنِي أَو قيل أَو يرْوى؛ وَإِيَّاك والمجازفة.
وَالصَّحِيح وجوب الْعَمَل بهما، نقل عَن الشَّافِعِي ومحققي أَصْحَابه وَقطع بِهِ أصوليون، وَمنع الرِّوَايَة الجماهير / وأنكروا على مُطلق حَدثنَا وَأخْبرنَا.
وَشرط على الْمُجِيز الْعلم بكليات مَا يُجِيزهُ وَتَحْقِيق رِوَايَته.
وَالْأولَى التَّلَفُّظ مَعَ الْكِتَابَة.
وعَلى الْمجَاز التفطن لما يصحح وَيفْسد.
(ابْن عبد الْبر) ماهر فِي الْفَنّ و(مَالك) من أهل الْعلم، ويتحقق الْمجَاز لَهُ.
وَطَرِيق أَدَاء الْإِجَازَة (المخلص): حَدثنَا أَو أخبرنَا إجَازَة أَو مناولة أَو إِذْنا، وَأطلق مَالك وَالزهْرِيّ وتابعوهم فِي الْإِجَازَة مَعَ المناولة: أخبرنَا وَحدثنَا، وَقوم كَأبي نعيم وَابْن الْأَثِير فِي الْمُجَرَّدَة: أخبرنَا، ومنعها

1 / 114