Al-Rukhṣa fī taqbīl al-yad

الرخصة في تقبيل اليد

Redaktori

محمود محمد الحداد

Shtëpia botuese

دار العاصمة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٠٨

Vendi i botimit

الرياض

بَابُ الرُّخْصَةِ فِي تَقْبِيلِ الْيَدِ

1 / 1

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو الْخَيْرِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْأَصْفَهَانِيُّ فِي يَوْمِ الْأَرْبَعَاءِ رَابِعَ عَشَرَ صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الرَّئِيسُ أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْعَدْلُ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَطِيبُ، ح وَحَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَلَّالُ، وَالشَّيْخُ الزَّكِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّرْسُوسِيُّ الْبَيِّعُ قَالَا: نا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَبَّازُ سَبْطُ بَحْرَوَيْهِ، حَ وَحَدَثَّنَا أَبُو الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، نا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ قَالُوا: نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ زَاذَانَ بْنِ الْمُقْرِئِ ﵁ قَالَ

1 / 55

: نَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: نَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، نَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ تَوْبَتِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَبَّلْتُ يَدَهُ وَرُكْبَتَيْهِ»

1 / 56

٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَهْرَيَارَ الْبَغْدَادِيُّ بِهَا قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ قَالَ: نَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: نَا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: «قُمْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَبَّلْنَا يَدَهُ»

1 / 58

٣ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: نَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: نَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَبَّلَ يَدَ النَّبِيِّ ﷺ

1 / 59

٤ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، وَأَبُو عَمْرَوَيْهِ، قَالَا: نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، قَالُوا: نَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَمَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ أَنْ يَهُودِيًّا قَالَ لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: فَقَبَّلَا يَدَهُ وَرِجْلَهُ وَقَالَا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ

1 / 61

٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ قَالَ: نَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ فَأَرِنِي شَيْئًا أَزْدَدْ بِهِ يَقِينًا، قَالَ: «مَا الَّذِي تُرِيدُ؟» قَالَ: ادْعُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ فَلْتَأْتِكَ، قَالَ: «اذْهَبْ فَادْعُهَا»، قَالَ: فَأَتَاهَا الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ: أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَمَالَتْ عَلَى جَانِبٍ مِنْ جَوَانِبِهَا فَقَطَعَتْ عُرُوقَهَا، ثُمَّ مَالَتْ عَلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ فَقَطَعَتْ عُرُوقَهَا، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَنْ عُرُوقِهَا وَفُرُوعِهَا مُغْبَرَّةً، فَقَالَتْ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: حَسْبِي حَسْبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ لَهَا: «ارْجِعِي»، فَرَجَعَتْ فَحَامَتْ عَلَى عُرُوقِهَا وَفُرُوعِهَا كَمَا كَانَتْ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي أَنْ أُقَبِّلَ رَأْسَكَ وَرِجْلَكَ، فَأَذِنَ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي أَنْ أَسْجُدَ لَكَ، فَقَالَ: «لَا يَسْجُدُ أَحَدٌ لِأَحَدٍ، وَلَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ تَسْجُدُ لِزَوْجِهَا؛ لِعِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا»

1 / 64

٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّيْنَبِيُّ الْعَسْكَرِيُّ بِهَا، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، قَالَا: نَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ قَالَ: نَا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ: نَا هُودٌ الْقَصْرِيُّ الْعَبْدِيُّ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَالَ لَهُمْ: «إِنَّهُ سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ رَكْبٌ هُمْ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ»، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَتَوَجَّهَ فِي ذَلِكَ، فَلَقِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا، فَرَحَّبَ وَقَرَّبَ وَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: نَفَرٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ: وَمَا أَقْدَمَكُمْ هَذِهِ الْبَلْدَةَ، أَلِتِجَارَةٍ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: أَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ هَذِهِ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَلَعَلَّكُمْ إِنَّمَا قَدِمْتُمْ فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالُوا: أَجَلْ، فَمَشَى مَعَهُمْ لِيُحَدِّثَهُمْ، إِذْ نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: هَذَا صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَطْلُبُونَ، فَرَمَى الْقَوْمُ بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ رِحَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ سَعَى، وَمِنْهُمْ مَنْ مَشَى، وَمِنْهُمْ مَنْ هَرْوَلَ، حَتَّى أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ وَأَخَذُوا بِيَدِهِ فَقَبَّلُوهَا وَقَعَدُوا إِلَيْهِ، وَبَقِيَ الْأَشَجُّ، وَهُوَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ، فَأَنَاخَ الْإِبِلَ وَعَقَلَهَا وَجَمَعَ مَتَاعَ الْقَوْمِ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي عَلَى تُؤَدَةٍ، حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فِيكَ خَصْلَتَانِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ ﷿»، قَالَ: وَمَا هُمَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْأَنَاةُ وَالتُّؤَدَةُ»، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَشَيْءٌ جُبِلْتُ عَلَيْهِ أَوْ تَخَلُّقًا مِنِّي؟ قَالَ: «بَلْ جَبْلٌ جُبِلْتَ عَلَيْهِ»، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ ﷿ وَرَسُولُهُ ﷺ، وَأَقْبَلَ الْقَوْمُ بِتَمَرَاتٍ لَهُمْ يَأْكُلُونَهَا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يُحَدِّثُهُمْ بِهَا يُسَمِّي لَهُمْ: «هَذَا كَذَا، وَهَذَا كَذَا»، قَالُوا: أَجَلْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

1 / 66

٧ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: نَا أَبِي، عَنْ جَمِيلَةَ أُمِّ وَلَدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَتْ: كَانَ ثَابِتٌ إِذَا أَتَى أَنَسًا قَالَ: " يَا جَارِيَةُ، هَاتِي طِيبًا أَمَسُّهُ بِيَدِي؛ فَإِنَّ ثَابِتًا إِذَا جَاءَ لَمْ يَرْضَ حَتَّى يُقَبِّلَ يَدِي

1 / 68

٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَدْرٍ الْبَاهِلِيُّ بِمِصْرَ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: نَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: نَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الْقَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: قَالَ لَنَا وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ: تَرَوْنَ كَفِّي هَذِهِ، بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ. قَالَ: وَقُلْتُ: نَاوِلْنِي يَدَكَ فَنَاوَلَنِيهَا، فَأَخَذْتُهَا فَقَبَّلْتُهَا

1 / 69

Al-Rukhṣa fī taqbīl al-yad | Usul