1277

Riyāḍ al-afhām fī sharḥ ʿumdat al-aḥkām

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Redaktori

نور الدين طالب

Shtëpia botuese

دار النوادر

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Vendi i botimit

سوريا

حَظِّي منك كثيرٌ أو قليل، بمعنى: عنايتك بي، ورعايتك لي؛ فإن ذلك نافع (١).
قلت: وهذا تنبيه حسن، فتأمله.
التاسع: في أمر معاويةَ بذلك: المبادرةُ (٢) إلى امتثال السُّنَن، وإشاعتها (٣).
وفيه: جوازُ العمل بالمكاتبة للأحاديث، وإجراؤها مجرى المسموع (٤)، والعمل بالخط في مثل ذلك، إذا أمن تغيره.
وهو دليل لمالك ﵀ في قبولِ الشهادة على الخط، وجَعْلِ خَطِّ الشاهدِ كشخصِه.
وفيه: قبولُ خبر الواحد، وهو فردٌ من أفراد لا تحصى (٥)، واللَّه أعلم.
العاشر: قوله: "عن (٦) قيل وقال": قال الجوهري: هما اسمان، يقال: كثيرُ القيلِ والقالِ (٧).

(١) انظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٢/ ٩٠).
(٢) في "ت": "العبادة".
(٣) في "خ": "وإساغتها"، وفي "ق": "وإشعاتها".
(٤) في "ق": "السماع".
(٥) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(٦) "عن" ليس في "ت".
(٧) انظر: "الصحاح" للجوهري (٥/ ١٨٠٦)، (مادة: قول).

2 / 570