859

Al-Rawḍatayn fī akhbār al-dawlatayn al-Nūriyya waʾl-Ṣalāḥiyya

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Redaktori

إبراهيم الزيبق

Shtëpia botuese

مؤسسة الرسالة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Vendi i botimit

بيروت

شيركوه مِنْهَا
(بمهجتي خنث الْعَطف ... مستلد الدّلال)
(يَقُول لي بانكسارٍ ... ورقّةٍ واعتلال)
(معاتبًا بحديثٍ ... أصفى من السلسال)
(مَا مصر مثل دمشقٍ ... بعتَ الْهدى بالضلال)
(فَقلت عنّت أمورٌ ... عَجِيبَة الأشكال)
(أسيرُ فِي طلب العزّ ... مثل سير الْهلَال)
(لم يبلغ الْبَدْر لَوْلَا الْمسير ... أوجَ الْكَمَال)
(وَكَيف أترك شغلي ... وَإنَّهُ رَأس مَالِي)
(صَلَاح حَالي صَلَاح الدّين ... الغزير النّوال)
(مَالِي أُفَارِق مَلْكًا ... ملكته آمالي)
(يَا نَا صر الدّين قلبِي ... عَلَيْهِ فِي بلبال)
ثمَّ ذكر الْعِمَاد الْمُحْسِنِينَ إِلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ وسيّدهم الْمولى الْأَجَل الْفَاضِل وَقد مدحه بقصيدة مِنْهَا
(كَيفَ لَا يغتدي لي الدَّهْر عبدا ... وَأَنا عبدُ عبِدْ عَبِدْ الرَّحِيم)
(بدوام الْأَجَل سيدنَا الْفَاضِل ... يَا دولة الأفاضل دومي)
(إِن آراءه تنوب لَدَى الْملك ... مناب الْأَرْوَاح عِنْد الجسوم)
(مَالك الحلّ فِي الممالك وَالْعقد ... وَحكم التَّحْلِيل وَالتَّحْرِيم)
(مُعْمِلٌ للنفاذ فِي كلّ قطر ... قَلما حَاكما على إقليم)
(يتلَقَّى الملوكُ فِي كل أَرض ... كتبه القادمات بالتعظيم)

2 / 441