839

Al-Rawḍatayn fī akhbār al-dawlatayn al-Nūriyya waʾl-Ṣalāḥiyya

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Redaktori

إبراهيم الزيبق

Shtëpia botuese

مؤسسة الرسالة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Vendi i botimit

بيروت

مُحَمَّد بن مقلد الدّمشقي الأَصْل الْبَغْدَادِيّ المولد التنوخي الجماهري الصُّوفِي ابْن الصُّوفِي ذكره الْعِمَاد فِي الخريدة وَقَالَ كَانَ صديقي وَجلسَ للوعظ وَحضر عِنْده صَلَاح الدّين وَأحسن إِلَيْهِ وَعَاد إِلَى بَغْدَاد
وَذكر الْعِمَاد من أشعاره مقطعات مِنْهَا فِي الْحَقَائِق وأنشدها فِي مَجْلِسه
(يَا مَالِكًا مهجتي يَا مُنْتَهى أملي ... يَا حَاضرا شَاهدا فِي الْقلب والفكر)
(خلقتني من تُرَاب أَنْت خالقه ... حَتَّى إِذا صرتُ تمثالًا من الصُّور)
(أجريت فِي قالبي رُوحًا منورة ... تمرُّ فِيهِ كَجَرْي المَاء فِي الشّجر)
(جمعت بَين صفا روح منورة ... وهيكل صغته من مَعْدن كدر)
(إِن غبت فِيك فيافخري وَيَا شرفي ... وَإِن حضرت فيا سَمْعِي وَيَا بَصرِي)
(أَو احْتَجَبت فَسرِّي مِنْك فِي ولهٍ ... وإنْ خطرتُ فقلبي مِنْك فِي خطر)
(تبدو فتمحوُ رسومي ثمَّ تثبتُها ... وَإِن تغيبت عنّي عشتُ بالأثر)

2 / 421