731

Al-Rawḍatayn fī akhbār al-dawlatayn al-Nūriyya waʾl-Ṣalāḥiyya

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Redaktori

إبراهيم الزيبق

Shtëpia botuese

مؤسسة الرسالة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Vendi i botimit

بيروت

وَزوج ذكرانهم بإنائهم ورزقهم وَمَتى تَكَرَّرت الشكاية إِلَيْهِ من أحد من ولاته أمره بالكف عَن أَذَى تظلم بشكاته فَمن لم يرجع مِنْهُم إِلَى الْعدْل قابله بِإِسْقَاط الْمنزلَة والعزل فَلَمَّا جمع الله لَهُ من شرِيف الْخِصَال تيَسّر لَهُ جَمِيع مَا يَقْصِدهُ من الْأَعْمَال وَسَهل على يَدَيْهِ فتح الْحُصُون والقلاع ومُكن لَهُ فِي الْبلدَانِ وَالْبِقَاع
ثمَّ قَالَ بعد كَلَام كثير ومناقبه خطيرة وممادحه كَثِيرَة ومدحه جمَاعَة من الشُّعَرَاء فَأَكْثرُوا وَلم يبلغُوا وصف الآئه بل قصروا وَهُوَ قَلِيل الابتهاج بالشعر زِيَادَة فِي تواضعه لعلّو الْقدر
ومولده على مَا ذكر لي كَاتبه أَبُو الْيُسْر شَاكر بن عبد الله وَقت طُلُوع الشَّمْس من يَوْم الْأَحَد سَابِع عشر شَوَّال سنة إِحْدَى عشرَة وَخمْس مئة وَتُوفِّي يَوْم الْأَرْبَعَاء الْحَادِي عشر من شَوَّال سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسَة مئة وَدفن بقلعة دمشق ثمَّ نقل إِلَى تربة تجاور مدرسته الَّتِي بناها لأَصْحَاب أبي حنيفَة ﵁ جوَار الخواصين فِي الشَّارِع الغربي رَحمَه الله تَعَالَى
قلت وَفِي هَذِه الْمدرسَة يَقُول العرقلة

2 / 313