72

Al-Rawḍatayn fī akhbār al-dawlatayn al-Nūriyya waʾl-Ṣalāḥiyya

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Redaktori

إبراهيم الزيبق

Shtëpia botuese

مؤسسة الرسالة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Vendi i botimit

بيروت

(كَانَ صنو الرشيد أبقاك للحكمة ... والبأس بعده المأمونا)
(سمع الله فِيك دَعْوَة سكن ... أوطنوا من حماك حصنا حصينا)
(عَرَقتهم مدى الخطوب فأحييت ... رفاتا من التُّرَاب دَفِينا)
(لبسوا عدلك المدبج فاختالوا ... بَنَات فِي وشيه وبنينا)
(سهرت عَيْنك الكلوء وناموا ... تَحت أكناف رعيها آمنينا)
قلت فَهَذَا أنموذج من أشعار هذَيْن الفحلين فِيهِ مَعَ أَنَّهُمَا مَاتَا فِي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخمْس مئة قبل أَن يفتح نور الدّين دمشق وَبَقِي نور الدّين حَيا بعدهمَا إِحْدَى وَعشْرين سنة يترقى كل عَام فِي ازدياد من جِهَاد واجتهاد وَلَو كَانَا أدْركَا ذَلِك لأتيا فِي وَصفه بعجائب المدائح مَعَ أَنه قد تولى ذَلِك غَيرهمَا مِمَّن لم يبلغ شأوهما
وَلأبي الْمجد الْمُسلم بن الْخضر بن الْمُسلم بن قسيم الْحَمَوِيّ من قصيدة فِيهِ
(تبدو الشجَاعَة من طلاقة وَجهه ... كالرمح دلّ على القساوة لينه)

1 / 91