591

Al-Rawḍatayn fī akhbār al-dawlatayn al-Nūriyya waʾl-Ṣalāḥiyya

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Redaktori

إبراهيم الزيبق

Shtëpia botuese

مؤسسة الرسالة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Vendi i botimit

بيروت

بِهِ منشورًا
قَالَ وَحضر مُجَاهِد الدّين قايماز صَاحب إربل فِي الْخدمَة النورية فِي الْموصل وَكَانَ دُخُولهمْ إِيَّاهَا فِي بحبوحة الشتَاء فَكتب الْعِمَاد إِلَى بعض كبراء الْموصل قصيدة مِنْهَا
(مَا يمْنَع الْخَادِم من قَصده الْخدمَة ... غير الطّرق والوحل)
(كَأَنَّمَا موصلكم مقطع ... مَا يَهْتَدِي فِيهِ إِلَى وصل)
(وكلّ مَعْرُوف بهَا مُنكر ... كَمَا ترَاهُ ضيّق السّبل)
(وكل من حلّ بهَا لَا يرى ... فِي زمن الخصب سوى الْمحل)
(ومذ دخلناها حصلنا بهَا ... كَرهًا على خرج بِلَا دخل)
(أصعب مَا نَلْقَاهُ من أَهلهَا ... قَول بِلَا أهل وَلَا سهل)
(وَكنت أهواها ولكنني ... لقِيت مِنْهَا كلّ مَا يسلى)
(وانت من أصبح إحسانه ... حلية هَذَا الزَّمن العُطل)
قَالَ وَعَاد نور الدّين إِلَى سنجار فَأَعَادَ عمَارَة أسوارها ثمَّ أَتَى حرّان وَقد اقتطعها عَن صَاحب الْموصل هِيَ ونصيبين والخابور والْمِجْدل وَوصل حلب فِي خَامِس رَجَب

2 / 173