462

Al-Rawḍatayn fī akhbār al-dawlatayn al-Nūriyya waʾl-Ṣalāḥiyya

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Redaktori

إبراهيم الزيبق

Shtëpia botuese

مؤسسة الرسالة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Vendi i botimit

بيروت

وَلم تدع فِي ابْتِغَاء مصلحَة الدّين ... لنا بَاقِيا ولنْ تدعا)
(وكل مَا فِي الْمُلُوك مُفترق ... من الْمَعَالِي لملكك اجْتمعَا)
(همتك الرَّبْط والمدارس تبنيها ... ثَوابًا وتهدم البيعا)
(مَا زلت ذَا فطنة مؤيدة ... على غيوب الْأَسْرَار مطلعًا)
(ببأسك الْبيض والطُّلي اصطحبت ... بعدلك الذِّئْب والطَّلا رتعا)
(كم صائدٍ لم يَقع لَهُ قنص ... فِي شرك وَهُوَ فِيهِ قد وَقعا)
(ومالكٍ حِين رُمت قلعته ... غَدا مُطيعًا لِلْأَمْرِ متبَّعا)
(عَنَّا خُشُوعًا لرب مملكة ... لغير ربّ السَّمَاء مَا خشعا)
(كَانَ مُقيما مِنْهَا على الْفلك الْأَعْلَى ... شهابًا بنوره سطعا)
(لكنما الشهب مَا تنير إِذا ... لَاحَ عمودُ الصَّباح فانصدعا)
(يَدْفَعهَا طَائِعا إِلَيْك وَكم ... عَنْهَا إباءً بِجهْدِهِ دفعا)
(هِيَ الَّتِي فِي علوها زحل ... كرَّ على وردهَا وَمَا كرعا)
(وَهِي الَّتِي قاربت عُطَارِد فِي الْأُفق ... فلاحًا والفرقدين مَعًا)
(كَأَن مِنْهَا السُّها إِذا اسْترق السّمع ... أَتَاهَا فِي خُفْيَة ودعا)

2 / 44