304

Al-Rawḍatayn fī akhbār al-dawlatayn al-Nūriyya waʾl-Ṣalāḥiyya

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Redaktori

إبراهيم الزيبق

Shtëpia botuese

مؤسسة الرسالة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Vendi i botimit

بيروت

يُجِيبهُمْ إِلَّا على مُنَاصَفَة الْولَايَة فَأَجَابُوهُ إِلَى ذَلِك فَصَالحهُمْ وَعَاد
وفى ذَلِك يَقُول بعض الشُّعَرَاء من قصيدة
فَذكر أبياتا من قصيدة لِابْنِ مُنِير
وَقد سبق أَن ابْن مُنِير توفى سنة ثَمَان وَأَرْبَعين فإمَّا أَن يكون ابْن مُنِير قَالَ هَذَا الشّعْر فِي غير هَذِه الْغُزَاة وَإِمَّا أَن تكون هَذِه الْغُزَاة فِي غير هَذِه السّنة
وَقد قَرَأت فِي ديوَان ابْن مُنِير وَقَالَ يمدحه ويهنئه بِالْعودِ من غزَاة حارم
(مَا فَوق شأوك فِي الْعلَا مزداد ... فعلام يقلق عزمك الإجهاد)
(همم ضربن على السَّمَاء سرادقا ... فالشهب اطنابٌ لَهَا وعماد)
(أَنْت الَّذِي خطبت لَهُ حساده ... وَالْفضل مَا اعْترفت بِهِ الحساد)
(قَامَ الدَّلِيل وَسلم الْخصم اليلندد ... وانجلى للآثر الْإِسْنَاد)
(زهرت لدولتك الْبِلَاد فروحها ... أرج المهب ودوحها مياد)
(أَحْيَا ربيع الْعدْل ميت ربوعها ... فالبرض لج والهشيم مُرَاد)
(فالعيش إِلَّا فِي جنابك ميتَة ... وَالنَّوْم إِلَّا فِي حماك سهاد)
(وَإِذا العدى زرعوا النِّفَاق وأحصدوا ... كيدا فعزمك نَاقض حصاد)
(بالمقربات كَانَ فَوق متونها ... جن الملا وَكَأَنَّهَا أطواد)
(تذأى وَمن وَحي الكماة صفورها ... فالزجر قيد والندا قياد)
(سحب إِذا سحبت بِأَرْض ذيلها ... فالحزن سهل والهضاب وهاد)

1 / 323