237

Al-Rawḍatayn fī akhbār al-dawlatayn al-Nūriyya waʾl-Ṣalāḥiyya

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Redaktori

إبراهيم الزيبق

Shtëpia botuese

مؤسسة الرسالة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Vendi i botimit

بيروت

(ضغمت فأدردت أفواهها ... وسرت فقلمت أظفارها)
(إلام وَلم تُبق مِمَّا غزوت ... قلوبا تكابد إذعارها)
(اما فِي مفصل آي القراع ... أَن تضع الْحَرْب أَوزَارهَا)
(عَسى أَن يُحم لهَذَا الْحمام ... أَن يتوكر أوكارها)
(وَمَا يَوْم من غَلَّته وَاحِد ... فتودعه الّلسْنُ أشعارها)
(وَأَيْنَ المَقَاول مِمَّا فعلت ... وَلَو شفع الْقطر إكثارها)
(فكم أجلبت خَلفك الجافخات ... فصلصل فخرك فخارها)
(أعدت بعصرك هَذَا الأنيق ... فتوح النَّبِي وأعصارها)
(وَكَانَ مهاجرها تابعيك ... وأنصار رَأْيك أنصارها)
(فجددت إِسْلَام سلمانها ... وَعمر جدك عمارها)
(وَمَا يَوْم إنب إِلَّا كتيك ... بل طَال بالبوع أشبارها)
(وأيامك الغر من بعده ... تعيد إِلَى الطي أغرارها)
(وَلما هببت ببصرى سمكت ... بأهباء خيلك أبصارها)
(وَيَوْم على الجون جون السراة ... عز فسعَّطها عارها)
(صدمت عُريمتها صدمة ... أذابت مَعَ المَاء أحجارها)
(وَفِي تل بَاشر باشرتهم ... بزحف تسور أسوارها)
(وَإِن دالكتهم دلوك فقد ... شددت فصدقت أَخْبَارهَا)
(وشب التدامُر حَتَّى طلعت ... عَلَيْهَا فولتك أدبارها)
(مشَاهد مَشْهُورَة نمنمت ... على صفحة الدَّهْر أسطارها)
(يلذ الأغاني ترجيعها ... ويستسفر السّفر أسفارها)

1 / 256