881

Al-Raṣf limā ruwiya ʿan al-Nabī — ṣallā Llāhu ʿalayhi wa-sallam — min al-fiʿl waʾl-waṣf wa-yalīhi sharḥ al-gharīb

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Shtëpia botuese

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Vendi i botimit

بيروت - لبنان

وفي الحديث دليل على تحريم ربا الفضل، وبه قال الجمهور.
وقوله: "أوَّه عين الربا"، قال أهل اللغة: هي كلمة توجع وتحزن، ومعنى عين الربا: أنه حقيقة الربا المحرم، وفي "أوه" لغات، الفصيحة المشهورة: بفتح الهمزة، وفتح الواو المشددة، وتسكين الهاء.
الدين وحسن الوفاء والرهن
قوله: "استسلف رسول الله ﷺ بكرًا" بفتح الباء: وهو الصغير في الإبل كالغلام في الآدميين، والأنثى: بكرة، فإذا استكمل ست سنين ودخل في السابعة وألقى رباعيته بتخفيف الباء، فهو رباع، والأنثى رباعية بالتخفيف أيضًا.
وقوله: "فجاءه إبل الصدقة إلى آخره" قيل: كيف قضى من إبل الصدقة أجود من الذي يستحقة الغريم، مع أن الناظر في الصدقات لا يجوز تبرعه منها؟ وأجيب بأنه ﷺ اقترض لنفسه، فلما جاءت إبل الصدقة اشترى منها بعيرًا رباعيًا ممن يستحقه فملكه النبي ﷺ بثمنه، وأوفاه متبرعًا بالزيادة من ماله، ويدل عليه قوله في رواية أبي هريرة: "اشتروا له سنًا".
التفليس
قوله: "خلع معاذ بن جبل من غرمائه" أي: خلصه منهم، سماه خلعًا مجازًا واتساعًا، كأنه لبس الدَّين ثم خلعه، تخلص منه.
قوله: في الوكالة: "خمسة عشر وسقًا"، الوسق بفتح الواو، ويقال: بكسرها أيضًا، ويقال في الجمع: أوساق ووسوق. عن الهروي: كل شيء حملته فقد وسقته، وقال غيره: الوسق: ضم الشيء بعضه إلى بعض، والوسق: ستون صاعًا، والصاع: خمسة أرطال وثلث بالبغدادي.
وقوله: "فإن ابتغى منك آية" أي: فإن طلب منك علامة، فضع يدك

2 / 424