(١) رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم عن عبد الرحمن بن عوف ﵁.
(٢) رواه أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، ولكن عن أبي سعيد الخدري ﵁، وأما رواية عبد الرحمن بن عوف، فرواها أحمد، والترمذي، وابن ماجة ولفظه (إذا شك أحدكم في صلاته، فلم يدر، أو واحدة صلى، أم اثنين، فليجعلهما واحدة،....) وليس فيها أن يطرح الشك ويبني على ما استيقن، كما ذكر المؤلف ﵀.
(٣) وهو ما روى مسلم في "صحيحه" عن عائشة ﵂ قالت: كان النبي ﷺ إذا عصفت الريح قال: (اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به) . =
1 / 13
مقدمة الناشر
العلماء وموالاتهم
اتفاق العلماء على وجوب اتباع الرسول
أعذار ترك الحديث
الخطأ في آراء العلماء لا في الأدلة الشرعية
لا يعارض حديث صحيح بقول أحد من الناس
هل يجازى العالم على ترك حديث ثبتت صحته فيما بعد؟
-الفتوى بلا علم
-التأويل الذي رده رسول الله
موانع لحوق الوعيد
ترك الحديث لا يخلو من ثلاثة أقسام
ضبط الحد الذي ينتهي إليه الاجتهاد
لا نعتقد العصمة في الأئمة
وجوب العمل بالأحاديث الصحيحة وتبليغها
-الحديث القطعي السند والمتن
الحديث ذو الدلالة الظاهرة غير القطعية
اختلافهم في خبر الواحد هل يفيد العلم أو لا؟
اختلافهم في كون الدلالة قطعية
الخطأ في الاعتقاد
العمل بمقتضى الأحاديث المتضمنة للوعيد
أمثلة على شروط وموانع لحوق الوعيد
باب شامل لجميع الأمور المحرمة
أحكام التحريم
أحاديث الوعيد في مواطن الخلاف
الرد على من قال إنها تتناول محل الوفاق فقط
اللعنة الشرعية
ثلاث مقالات في لعنة فاعل الفعل المختلف فيه
أخذ ابن تيمية بالتحريم الخالي من الوعيد الشديد
-عدة من أحاديث الوعيد
الطريقان الخبيثان
الإيمان بالكتاب كله
Rafʿ al-malām ʿan al-aʾimma al-aʿlām - ṭ. al-ʿaṣriyya | Usul